سوشال ميديا

هكذا أصبح “تيك توك” منصة الأطباء والعلماء لفضح الأكاذيب حول كورونا

انتشرت المعلومات الخاطئة حول جائحة كورونا بسرعة عبر تطبيق المقاطع القصيرة “تيك توك”. خوارزمية التطبيق تسمح لفيديو قصير وبسيط بالانتشار وحصد آلاف المشاهدات قبل أن يتمكن من إزالتها. لذا كان على الأطقم الطبية أن تتدخل.

وأزالت إدارة التطبيق الصيني 29 ألف مقطع فيديو عن الفيروس نشره مستخدمون أوروبيون هذا الصيف، لكن لا يزال الكثير من محتوى كورونا الكاذب في متناول اليد.

دفع هذا المشكل بالعلماء والعاملين في مجال الرعاية الصحية إلى استخدام المنصة من أجل محاربة الادعاءات الكاذبة من خلال عرض خبرتهم.

ومن الصعب الحصول على تقدير دقيق لعدد العاملين في مجال الرعاية الصحية والعلماء الذين يستخدمون “تيك توك” للتحدث عن عملهم وقضايا الصحة العامة، لكن يبدو أنهم يصلون إلى العشرات على الأقل.

وإلى جانب الأخصائيين المشاهير، هناك أيضاً الممرضات والأطباء الذين يقضون أيامهم في رعاية المرضى.

وقبل الوباء، غطى العديد منهم موضوعات مثل صحة المرأة والأمراض الجلدية، لكن العديد من مقاطع الفيديو تحولت إلى الحديث عن الوباء، وبشكل أكثر تحديداً، إلى تبديد المعلومات المضللة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

@dr.noc

Something to definitely keep an eye on, but we need more data to know if it’s truly concerning. ##covid19 ##covidvaccine ##coronavirus ##drnoc ##medicine

♬ original sound – Dr Noc, PhD 🧪


لمكافحة المعلومات الخاطئة على “تيك توك”، يعتمد التيكتوكرز الطبيون على خبراتهم لتبسيط العلوم المعقدة لمشاهديهم، ودعمها بأدلة حقيقية، من خلال نشر مقاطع فيديو من غرف معيشتهم والرد على التعليقات.

وينشر الباحث في علاجات الأمراض مثل كورونا، مورغان مكسويني، بلا كلل مقاطع متعلقة بالفيروس، ويفضح أكبر عدد ممكن من الخرافات حول اللقاح.
وتنقل مجلة “تايم” عن مكسويني أن “تيك توك” يسمح للمستخدمين الذين لديهم عدد قليل من المتابعين كذلك بنشر مقاطع فيديو تكتسب جمهوراً كبيراً، لذا فهو طريقة رائعة للوصول إلى أشخاص جدد، وخاصة الشباب الصغار، الذين قد يفوتون الحقائق المهمة حول الوباء، أو يتعرضون لمعلومات مضللة.

وينبّه إلى أن المقاطع المصنوعة في التطبيق تبدو أكثر واقعية من مقاطع الفيديو المصقولة من قبل المنظمات الرسمية، إذ “عندما تكون أنت فقط أمام الكاميرا، فإن الأمر يغدو أشبه بالمحادثة إلى حد ما”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق