اخبار الفن

محمود حمدي عن مشاركته في صالون الفن المعاصر: المتلقي أحد عناصر “المزرعة” | صور

من خلال مشاركة الفنان التشكيلى محمود حمدى بعمله الذى ينتمى لمجال التجهيز فى الفراع والمعنون بـ”المزرعة”، فى الدورة التأسيسية لصالون الفن المعاصر التى تأتى تحت عنوان “ما بعد الفكرة” والمنعقدة راهناً بقصر الفنون حتى نهاية نوفمبر، يتضح لنا مدى الجهد المبذول فى تنفيذ مشروعه الفنى الذى استغرق تنفيذه ثلاثة أشهر، فضلاً عن الرسائل التى يستهدفها.

بالنظر لتجربة الفنان نلحظ أنه قد اعتاد خلال معارضه السابقة على الرسم والتصوير بشكل أساسى حيث يعمل على فكرة تحليل الأشكال العضوية وبناء عالمه الفنى من خلالها، وهنا نستعيد معرضيه السابقين “الخلية” و”النواة” إذ حلل الإنسان والنبات ليحصل على ما يشبه الخلية.

نجد محمود حمدى وقد طرح عناصر فى النهاية تشبه أحياناً الورود أو الفرشات أو النباتات. تبدو أشياء من الطبيعة ولكنها مختلفة إذ إن ما يشغله فى النهاية هو الممارسة الفنية والبحث والتجريب وليس النتيجة، حيث  يعمل أحيانًا دون أن يضع خطة لنهاية العمل ونتيجته. ينفذ مشروعه فقط الذى ربما يكتشف وهو يعمل أن الصورة النهائية الخاصة به قد اكتملت أو تم بناء الشكل الذى يبتغيه. وأحياناً لا ينتهى ويظل يعمل عليه إلى أن يصل لشيء أكثر تعقيداً من الجزء الذى كان بذهنه.

يتحدث حمدى لـ”بوابة الأهرام” حول مشاركته بصالون الفن الخاص عن عمله الفنى “المزرعة” ويقول: قدمت عدة معارض فى هذا الإطار. كان دائماً لدى حُلم يتمثل فى بناء مكان يستطيع المتلقى أن يسير بداخله بحيث يصبح جزءًا من الموضوع. وعندما دعُيت لصالون الفن المعاصر وجدت أنها فرصة جيدة لتنفيذ هذا المشروع الفنى بالشكل الذى أريده.

ويضيف: اخترت القاعة وآلية تنفيذ بهذه الطريقة على أن يخلع المتلقى حذاءه لأن الأرض مغطاة بقماش أبيض وكأننا داخل الكانفس فكان لابد أن يشعر المتلقى وكأنه جزء من العمل.

وحول رؤيته لصالون الفن المعاصر قال: أنظر إليه باعتباره صالوناً نوعياً لفن التجهيز فى الفراغ لأن جملة “صالون الفن المعاصر” جملة كبيرة لكن إذا أقيم هذا العرض فى العام القادم فى مجال الفيديو آرت  أو التصوير على سبيل المثال سيكون انتصاراً أو إضافة لنوع فنى آخر. وهذا هو ما يشغلنى كهدف للصالون.

ويختتم: فنانو التجهيز فى الفراغ نوعان، أحدهما: يقدم تجهيزًا فقط لكنه يدُخل إليه فيديو ووسائط أخرى. ونوع ثان هو الذى أنتمى له، حيث يعمل الرسام أو النحات ولديه رغبة فى العمل بوسيط آخر، وأحياناً ينجح وربما لا. وهذا النوع تكون فرصه الفنية قليلة فى هذا المجال، لأن المتخصص يستطيع أن يحصل على دعم لمشروعه الفنى وهو ما لن يتحقق للنوع الثانى كونه لا يعمل بمنطقته الفنية الأساسية.

صالون الفن المعاصرصالون الفن المعاصر

صالون الفن المعاصرصالون الفن المعاصر

صالون الفن المعاصرصالون الفن المعاصر

صالون الفن المعاصرصالون الفن المعاصر

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق