صحة

“صحة”: تكنولوجيا المعلومات هي العمود الفقري لأي منظمة حديثة

من هدى الكبيسي.

أبوظبي في 23 نوفمبر/وام/ أكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” أنها تركز على المستقبل وتولي مسألة الاستفادة من التقنيات الحديثة أهمية كبيرة وبما يتوافق مع رؤيتها في إنشاء رعاية صحية عالية الجودة تعزز من رفاهية مجتمع دولة الإمارات خاصة الاستفادة من الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وقالت إنها من خلال زيادة الكفاءة ورقمنة الرعاية الصحية وأتمتة العمليات الروبوتية مما يساعد في تقليل الفاقد وضمان أقصى قدر من الإنتاج في جميع الأقسام فإنها ستكون قادرة على ضمان استمرار تقديم رعاية ممتازة لمرضى بما يتماشى مع أعلى المعايير الدولية.

وأكد بدر القبيسي المدير التنفيذي للمعلومات في شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” أن تكنولوجيا المعلومات هي العمود الفقري لأي منظمة حديثة وأن التقنيات تؤدي دوراً مهماً في العمليات التجارية وتؤثر البنية التحتية التكنولوجية على ثقافة المؤسسة وكفاءتها وعلاقاتها.

وقال في تصريح لوكالة أنباء الامارات “وام” بمناسبة احتفالات دولة الإمارات بمرور 50 عاماً على تأسيسها إن جائحة كورونا أثبتت مدى قوة ومرونة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في شركة “صحة” وأظهرت قدرتها على توسيع نطاق العمليات بسرعة ودون تكلفة مالية عالية إذ تبحث “صحة” باستمرار عن حلول تزيد من الإنتاجية التنظيمية تكون مستدامة وتعزز في النهاية تجربة المريض.

وأضاف أنه باعتبار شركة “صحة” أكبر شبكة للرعاية الصحية في دولة الإمارات فإنها تلتزم بقرارات دائرة الصحة في أبوظبي ومعايير المعلومات الصحية والأمن السيبراني في أبوظبي وبما يضمن تقديم حلول آمنة للمرضى والكوادر الطبية العاملة في “صحة” من جميع الشركاء الاستراتيجيين.

وأوضح أن “صحة” تعطي الأولوية في عملياتها لأمن المعلومات وتطوير بنية تحتية قائمة على الحوسبة السحابية قابلة للتطوير والتكيف وقد ظهر تطور البنية التحية التقنية لدى “صحة” خلال جائحة كورونا إذ تمكنت من ربط جميع مراكز فحص كوفيد ـ 19 لديها في غضون أيام والحفاظ على الاتصال المستمر إذ كانت دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة الوحيدة التي وفرت حجز المواعيد عبر تطبيقات الهاتف المحمول إلى جانب القيادة السلسة والإدارة المتميزة للعمليات الصحية خلال الجائحة فكانت الإمارات من الدول المتميزة في إدارة الأزمة والتعامل معها وهذا مثال رئيسي على كيفية قيام البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بتزويد “صحة” بقاعدة صلبة لجميع المبادرات المتمركزة حول المريض والمجتمع.

وأكد بدر القبيسي أهمية أن تتعامل “صحة” مع المواهب العالمية وأفضل المعايير لضمان جودة تكنولوجيا المعلومات لديها إذ تقوم اليوم بمعالجة بيانات أكثر بثلاث مرات مما كانت عليه في عام 2019 فقد أدت جائحة كورونا إلى زيادة كبيرة في تسجيل المرضى وبيانات الخروج من المستشفى وكل هذا يحتاج إلى التحليل ومن خلال الشراكة مع الجامعات في جميع أنحاء الإمارات تمكنت شركة “صحة” من تقديم عمل رائع في مجال البحث وتم نشر نتائج البحث واستخدامه من قبل العديد من المنظمات في جميع أنحاء العالم بهدف التعرف على المزيد حول الموضوعات المتعلقة بالرعاية الصحية وأصبحت “صحة” اليوم تستخدم مخازن البيانات المتكاملة مع أدوات ذكاء الأعمال القوية مما يساعد فريق الإدارة العليا في “صحة” على اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة.

وقال المدير التنفيذي للمعلومات في شركة “صحة” إن حجم العمليات في “صحة” يتطلب منها أن تكون مرنة فيما تقدمه من عروض وأن تضمن القدرة على التوسع لتقديم أفضل الخدمات إذ تم تزويد مركز البيانات في “صحة” /السحابة الخاصة/ بقابلية التوسع والبنية التحتية التحويلية التي تتم إدارتها مركزياً عبر جميع منشآتها وتفخر “صحة” بكونها في الصدارة باعتماد التكنولوجيا السحابي، حيث يساعد ذلك مرافق الرعاية الصحية على الاتصال بالأنظمة المختلفة بسرعة ومن خلال وسائل فعالة من حيث التكلفة.

وأضاف أن الهدف الأساسي لشركة “صحة”هو تعزيز تجربة المريض ويمكن تحقيق ذلك من خلال تنفيذ الحلول ضمن سير العمل ومن خلال إعادة تصميم رحلة المريض بالكامل وعلى سبيل المثال أدارت “صحة” نحو 1.4 مليون استشارة عن بعد منذ بداية الجائحة وأصبحت هذه الخدمة الآن دائمة للمرضى الذين يستفيدون من الاستشارات في منازلهم، بالإضافة لخدمة توصيل الدواء إلى المنازل وصرف الوصفة عبر الهاتف وجاري العمل حالياً لتوفير خدمة طلب الوصفات الدوائية للمرضى المتعاملين مع “صحة” من خلال تطبيق “صحة” على الهاتف المحمول.

وأشار إلى أنه على الرغم من أهمية تكنولوجيا المعلومات فإن الموظفين يبقون هم العامل الأكثر أهمية في مسيرة أي مؤسسة فشركة “صحة” ما كانت لتتطور وتصل إلى ما وصلت إليها بدون جهود كوادرها الطبية والفنية والإدارية العالمين في خط الدفاع الأول فخدمة دولة الإمارات العربية المتحدة وجيمع أفراد المجتمع الإماراتي تعمق الشعور بالمسؤولية لدى جميع العاملين في “صحة” ويجعل يبذلون المزيد من الجهود لتقديم رعاية صحية عادلة وأفضل.

وام/هدى رجب/رضا عبدالنور

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق