تكنولوجيا

تقنية جديدة لمكافحة حرائق بطاريات السيارات الكهربائية

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2021 6:04 GMT

تاريخ التحديث: 22 نوفمبر 2021 6:30 GMT

طورت شركة ألمانية أداة جديدة لرجال الإطفاء صممتها خصيصاً لمكافحة حرائق البطاريات الخاصة بالسيارات الكهربائية الحديثة.

والجهاز عبارة عن مطفأة حريق خاصة بالمركبات الكهربائية، تحتوي على وحدة إطفاء ووحدة تشغيل، كما يسمح تصميم مطفأة الحريق لرجال الإطفاء بإغراق خلايا البطارية بأطنان من الماء على مسافة آمنة تبلغ حوالي 25 قدماً.

والطريقة التي تعمل بها المطفأة الجديدة هي أن يقوم المشغل بوضع وحدة الإطفاء تحت السيارة الكهربائية ليتم دفع مثقاب الإطفاء إلى البطارية، حتى يمكنه توفير كمية كافية من الماء لتبريدها بشكل كافٍ وإيقاف الحريق.

ولا يتميز نظام الإطفاء بالقوة الكافية لاختراق خلايا البطارية المعدنية القوية التي تحميها فحسب، بل إنه قوي أيضاً لدرجة أنه إذا كانت المركبة الكهربائية على جانبها أو سقفها، فيمكن للمثقاب أن يخترق الداخل أو الجزء العلوي أو المركبة بالكامل لتبريد خلايا البطارية.

ومن أكبر المشاكل التي تواجه السيارات الكهربائية اليوم في حال وقوع حادث هو ثقب خلايا البطارية. فعندما يتم ثقبها، يمكن أن ترتفع درجة حرارة المواد القابلة للاشتعال المستخدمة في بناء بطاريات ”الليثيوم أيون“ الحديثة وتشتعل فيها النيران.

2021-11-22-169

ومن الصعب جداً إخماد حريق البطارية، وقد رأينا بالفعل أن إدارات الإطفاء حول العالم تتخذ بعض الإجراءات الغريبة وغير المنطقية في الماضي، ففي بعض الحالات، تم وضع السيارة بأكملها في خزان ماء كبير.

وقامت شركة ”Rosenbauer“ باختبار المطفأة الجديدة على عدة تصاميم للبطاريات. كما تم اختبار النظام أيضاً مع إدارات مكافحة الحرائق للتأكد من أنه متوافق مع تكتيكات وموارد مكافحة الحرائق المستخدمة حالياً.

وقالت الشركة إن نظام الإطفاء الخاص بها هو إحدى أفضل الطرق وأكثرها ابتكاراً لمكافحة مخاطر حرائق بطاريات السيارات الكهربائية. وحالياً، يتوفر نظام إطفاء الحرائق الجديد للطلب المسبق، مع شحن الوحدات في أوائل عام 2022.

وأضافت الشركة المصنعة أنه بمجرد أن يخترق النظام خلايا البطارية ويبردها بشكل كافٍ، تصبح السيارة جاهزة للنقل. كما أن النظام الجديد مصمم بحيث يملأ الماء غلاف البطارية، ما يوفر تبريداً فعالاً لإيقاف الهروب الحراري وإطفاء الحريق.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يعمل النظام من الضغط الطبيعي لإمدادات المياه، ما يعني عدم الحاجة إلى مضخات إضافية لتوليد الضغط اللازم لتشغيل الجهاز.

وتوجد فائدة كبيرة أخرى للنظام من خلال التصميم الذي يبقي مطفأة الحريق في البطارية أثناء عملية النقل وتواجدها في منطقة الحجر.

ولوحظ عدة مرات في الماضي، لا سيما أثناء اختبار التصادم، أن البطاريات لا تشتعل في الحال في بعض الأحيان، فقد يستغرق الأمر أياماً قبل أن يبدأ الحريق، ولكن مع وجود مثقاب المطفأة المدمج في البطارية، يمكن إخمادها بسهولة مرة أخرى إذا اشتعلت النيران أثناء النقل.

وليست الحوادث فقط هي المسبب الوحيد لحرائق البطاريات، فهناك عوامل أخري تتسبب في ذلك. فعلي سبيل المثال، لاحظت شركة تصنيع السيارات الأمريكية، ”شيفروليه“، أن عيوب تصنيع البطاريات يمكن أن تتسبب في اندلاع حرائق دون وقوع حوادث على الإطلاق.

وشهد العملاق الأمريكي ما لا يقل عن 12 حريقاً في إحدى سياراته الكهربائية المسترجعة من قبل العملاء من موديل ”Bolt“ كانت جميعها ناجمة عن عيب تصنيع في خط التجميع في الشركة المصنعة للبطاريات، ”إل.جي“.

وكلف استدعاء جميع السيارات لإصلاحها واستبدال البطاريات ”إل.جي.“ مليارات الدولارات.

وأوضحت الشركة المصنعة للأداة الجديدة أنه تم تطوير نظام الإطفاء في ألمانيا، ولكنه متاح عالمياً، خاصة مع الإقبال المتزايد على شراء السيارات الكهربائية.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق