صحة

صحة المصريين.. كيف سهّلت الدولة من عملية تطعيم المواطنين؟

منذ بداية تطعيم المواطنين بلقاح فيروس كورونا، وضعت مصر خطة لضمان سرعة وسهولة تلقيح أكبر عدد من المواطنين، بدأتها بالتحرك المبكر لإبرام اتفاقيات مع الشركات المصنعة للقاح؛ لضمان الحصول على أكبر كمية ومع بداية وصول الشحنات بداية من العام الجاري بدأت في تحديد أولويات الحصول عليه؛ حتى وصلت حاليًا في تلقيح الأطفال أقل من 18 عامًا.

«الدستور» في السطور التالية، تستعرض القصة الكاملة لدور الدولة في تسهيل حصول المواطنين على اللقاح.

◘ تنويع اللّقاح

استقبلت مصر جميع اللقاحات التي تم تصنيعها في العالم آخرها لقاح موديرنا بإجمالي 784 ألفًا و280 جرعة، ونجحت فى توفير جميع أنواع اللقاحات المضادة للفيروس في العالم، لكن البداية كانت البداية في ديسمبر من العام الماضي، فتَعاقدت مصر مع عدة شركات دولية لتنويع مصادر حصولها على اللقاح، لكنها لم توزع اللقاحات على مراكز التلقيح إلا بعد الحصول على موافقة هيئة الدواء المصرية  التي تفحصه في معاملها أولا.

ووفرت لقاحات سينوفارم، أسترازنيكا، سبوتنيك v، أسترازنيكا AZD 1222، وجونسون وفايزر وآخرهم موديرنا، وجميعهم تم اعتمادهم من منظمة الصحة العالمية، وأكدت وزارة الصحة أنّ رفاهية الاختيار بين اللقاحات غير موجودة، وأنّ درجة فعالية اللقاحات واحدة، ولا داعٍ للخوف أو التوتر بشأن اللقاحات، مؤكدة أنّ الحصول على لقاح كورونا ليس إجباري، لكنه التزام أخلاقي نحو الدولة للحد من انتشار العدوى.

كان من أوائل اللقاحات التي حصلت عليها مصر، سينوفارم الصيني واستقبلت وزارة الصحة في ديسمبر الماضي أولى شحنات اللقاح بواقع 50 ألف جرعة، وحرصت الدولة على التعاقد مع اللقاح الذي أثبت فاعلية بنسبة 86% في الوقاية من فيروس كورونا، و99٪ في إنتاج الأجسام المضادة للفيروس، و100٪ في الوقاية من الوصول للحالات المتوسطة والشديدة، واستسلمت الجرعة الأولى من لقاح استرازينيكا في يناير الماضي، ووصل منه في البداية  5 ملايين جرعة من خلال تحالف كوفاكس ثم 3 ملايين جرعة أخرى، في إطار حرصها على توريد 20 مليون جرعة من لقاح كورونا قابلة للزيادة.

◘ مراكز التطعيم 
مع حصول مصر على الجرعات الكافية لبدء تلقيح الفئات الأولى والتي حددتها بكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، افتتحت مصر عدة مراكز في جميع المحافظات لتلقي اللقاح  ومع زيادة الجرعات وتوسيع قاعدة التطعيم بدأ زيادة عدد هذه القاعات وفي منتصف مايو، افتتح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزيرة الصحة والسكان حينها هالة زايد أكبر مركز لتلقي اللقاحات  بجوار مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات، والتي تمتلك القدرة على تلقيح 10000 شخص يوميًا، وفي أكتوبر المنصرم بلغ عدد هذه المراكز ما يقرب من 2000 مركز تلقي لقاح كورونا، إضافة إلى بدء التواجد أمام أماكن التجمعات مثل المساجد والكنائس.

ولزيادة الانتشار وسهولة وصول المواطنين لهذه المراكز تم وضع “أكشاك” داخل محطات مترو الأنفاق لتلقي لقاحات فيروس كورونا، ويتواجد في كل كشك فرق طبي يعمل يوميا من الساعة 12 ظهرا حتى الـ8 مساء، إضافة إلى خطة للتوسع في إنشاء هذه المراكز في كافة محطات مترو الأنفاق ومحطات القطارات والمراكز التجارية (المولات).
◘ تشجيع وترهيب

اتخذت الحكومة مسلكين لإجبار المواطنين على الحصول على اللقاح، فبدأتها بحملات توعية والحديث عن أهمية اللقاح في منع زيادة الوفيات والسيطرة على المرض، والرد المباشر والسريع على الشائعات التي تحوم حول اللقاح.

ومع وصول أعداد كافية من اللقاحات وتوسيع قاعدة حصول المواطنين عليه بعد أن كانت محددة في فئات كبار السن والأمراض المزمنة، ومعها بدأت مرحلة الإجبار على اللقاح فحدّدت الحكومة منتصف الشهر الجاري موعدًا أخيرًا لتلقي العاملين في الجهاز الإداري للدولة للقاح ومن المتخلفين عنه من دخول مقار وظائفهم، كما جعلت شهادة إثبات الحصول على اللقاح شرطًا لدخول البنوك والمحاكم وغيرها من الجهات الإدارية للمواطنين وبلغ عدد الحاصلين على التطعيم  حتى الآن  27,485.140 جرعة أولي، و14.454.652 جرعة ثانية، وبلغ إجمالي الجرعات المستهلكة بلغ 41,939.792 جرعة.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق