اخبار الفن

فن …… هيثم عبد الحفيظ يلخص شخوصه في صور ستة في تسعة

 

نادية عبد الحليم 

يقدم الفنان هيثم عبد الحفيظ في معرضه الجديد ستة في تسعة بجاليري سماح تجربة فنية جديدة تحمل طاقة انفعالية كبيرة من خلال مجموعة من الوجوه التي تبدو كما لو كانت نحتا، برع الفنان في تجسيد الشخوص بأدواته الفنية الخاصة التي تستند إلى خطوط بسيطة تلقائية ساهمت في تعميق الأحاسيس والملامح الداخلية ولم يكن عنوان ستة في تسعة الذي اختاره الفنان سوى رمز  للتعبير عن مكنونات الإنسان في إيجاز أو في “صورة” صغيرة لا تتعدى أبعادها (6ْ  9) ! 

ما بين الدهشة والحيرة والترقب والحسرة والوجع والتفاؤل والتشتت وغيرها من المشاعر الإنسانية يعيش المتلقي مع وجوه هيثم عبد الحفيظ في لوحاته بالمعرض، فيشعر أن الفنان يعبر عنه هو شخصيا في حالات مختلفة وأوقات متابينة، يقول عبد الحفيظ  لـ “واحة الأهرام المسائي”: “الفن لاينحصر في تجسيد مشاعر أو أفكار بعينها، وهو لايقتصر كذلك على أزمنة أو أماكن محددة، إنما يستع ليشمل مختلف الرؤى والأحاسيس ليست فقط التي تخص الفنان وحده، إنما كذلك التي تتعلق بالمتلقي”. 

تتمتع اللوحات بمساحات لونية قوية ومؤثرة نجح أن يوظفها لتأكيد المشاعر وتسليط الضوء على الانفعالات.

شارك الفنان في أكثر من مائتي معرض جماعي محلي ودولي بكل من: القاهرة، الإسكندرية، أسيوط، المنيا، النمسا، إيطاليا، أذربيجان، السعودية، الأردن، وألمانيا.

حصل على العديد من الجوائز؛ منها الجائزة الأولى في صالون الشباب السابع عشر (تجهيز في الفراغ) 2005، وجائزة الصالون لصالون الأعمال الفنية الصغيرة بمجمع الفنون 1998، تصميم درع مطار أبو حماد الجوي 1994.

حصل على العديد من شهادات التقدير والدروع. أُدرج اسم الفنان ضمن موسوعة الفنانين، ولديه مقتنيات بمتحف الفن الحديث وقطاع الفنون التشكيلية والهيئة العامة لقصور الثقافة ولدى أفراد بمصر، السعودية، تركيا، رومانيا، بولندا، إيطاليا، ألمانيا، فرنسا، إيران، الأردن، كندا.     

 

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق