اخبار الفن

معرض الفن المعاصر ينطلق في اللوفر أبوظبي

ت + ت – الحجم الطبيعي

يُطلق متحف اللوفر أبوظبي، اليوم، أول معرض سنوي للفن المعاصر، بعنوان «فن الحين 2021»، ويستمر إلى 27 مارس من العام المقبل، ويشمل أعمالاً لسبعة فنانين، تم اختيارهم للتنافس على جائزة ريتشارد ميل للفنون. وكانت لجنة التحكيم، قد اختارت هؤلاء الفنانين للتنافس على جائزة ريتشارد ميل للفنون، في نسختها الافتتاحية، وهم: كريستيانا دي ماركي، ولطيفة سعيد، وميس البيك، ومحمد كاظم، وناصر الزياني، وطارق الغصين، وتاوس ماكاتشيفا، وذلك من خلال دعوة مفتوحة، لتقديم العروض للفنانين المقيمين في الإمارات العربية المتحدة. إذ طُلب من المشاركين، تقديم أعمال تتناول موضوع هذا العام، وهو تحت عنوان «في الذاكرة والزمان والمكان»، من خلال معالجة مفهومي الذاكرة والانتماء، واستكشاف جغرافيا الهوية، من خلال العلاقات الشخصية للفنانين مع الأماكن.

رؤية خاصة

وتناول كل فنان من المشاركين، الموضوع المطروح، حسب رؤيته الخاصة والفريدة، فقدّموا أعمالاً بوسائط مختلفة. إذ تُقدم كريستيانا دي ماركي، قماشاً مطرزاً يدوياً، بعنوان «تخطيط الثغرات. بيروت»، في حين تستخدم لطيفة سعيد الزجاج في عملها الفني بعنوان «المسار»، وتقدم ميس البيك عملاً بعنوان «بانتظار طفوٍ»، وهو عبارة عن عمل تركيبي مكون من مقاطع فيديو، تعرض من مجسم من الألومنيوم، ويعرض محمد كاظم سلسلة أعمال فوتوغرافية، بعنوان «صور أعلام»، بينما يستخدم ناصر الزياني، المنحوتات الرملية ومقتنياته من التسجيلات والأعمال على الورق، في عمله الذي يحمل عنوان «تسقي البعيد وتخلي القريب»، أما طارق الغصين، فيقدم مطبوعات من سلسلة أعماله «أوديسيوس»، فيما تستخدم تاوس ماكاتشيفا، مزيجاً من مقاطع الفيديو، وحُلي مصنوعة خصيصاً لعملها، بعنوان «التنقيب عن الصُدْفْ».

فنانون موهوبون

تعليقاً على افتتاح المعرض، قال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: «نحن فخورون بعرض المزيد من أعمال الفنانين الموهوبين المقيمين في الإمارات، في هذه النسخة الافتتاحية من المعرض والجائزة. فالعيش في الدولة، سمح لهم بالتفاعل مع موضوع المعرض لهذا العام، الذي يأتي تحت عنوان «في الذاكرة والزمان والمكان»، لا سيما مع احتفال الدولة بخمسين عاماً من التقدم والتطور».

أما بيتر هاريسون، الرئيس التنفيذي لشركة ريتشارد ميل في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، فصرّح قائلاً: لطالما جمعت ساعات ريتشارد ميل، ما بين صناعة الساعات التقليدية، والفن والتصميم والعمارة. انطلاقاً من ذلك، تحتفي جائزة ريتشارد ميل للفنون، بثقافة الفن المزدهرة في دولة الإمارات، وفي المنطقة على نطاق أوسع، وذلك من خلال إنشاء منصة تعزز الإبداع والحوار والتنوّع. فهذه الجائزة ستبدأ بكتابة فصل جديد مثير جداً للاهتمام، في تطور المشهد الفني الغني في المنطقة.

فهم عميق

وفي سياق حديثها باسم لجنة التحكيم، قالت الدكتورة ثريا نجيم، مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي: لقد أظهر الفنانون فهماً عميقاً للموضوع المطروح، وتناولوه بأعمال معبّرة جداً. يمثل المعرض والجائزة التي تترافق معه، إضافة مهمة للمشهد الفني المعاصر في الدولة. كما أن هذا التركيز على الفنانين المعاصرين، هو امتداد للإطار السردي للمتحف، الذي يروي قصص لقاء الحضارات، عبر مجموعته الفنّية ومعارضه العالمية. نتطلع إلى الإعلان عن الفائز بالجائزة لهذا العام، وعن موضوع معرض العام المقبل.

طباعة Email

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق