تكنولوجيا

الاتحاد للشحن تقدم خدماتها المدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي

ت + ت – الحجم الطبيعي

أعلنت الاتحاد للشحن، ذراع عمليات الشحن والخدمات اللوجستية التابع لمجموعة الاتحاد للطيران، عن دخول اتفاقية إثبات مفهوم الأعمال مع سبيد كارجو، المزود الرائد لحلول التقنيات اللوجستية، التي تتخذ من سنغافورة مقراً لها، لاستخدام منتجاتها المدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي، بهدف زيادة سعة الشحن على متن رحلاتها.

وأصبحت الاتحاد للشحن بموجب هذه الاتفاقية ثاني شركة طيران عالمياً تستخدم نظام كارجو آي لقياس أبعاد الحمولة، وواحدة من الشركات القليلة التي بدأت بتجربة نظام كارجو مايند المدعوم بالذكاء الاصطناعي من سبيد كارجو، والذي يقدم أدوات تساعد في التخطيط الأمثل لتوزيع الحمولة خلال ثوانٍ مع الالتزام التام بقيود الأعمال والأنظمة المعتمدة.

وقال بدر آل علي مدير تجاري أول لشؤون دولة الإمارات والشرق الأوسط وتأجير طائرات الشحن في الاتحاد للشحن: «تسعى الاتحاد للشحن لتقييم مدى فعالية كارجو آي وكارجو مايند في تقديم آلية شاملة لتحسين عمليات الشحن بشكلٍ كامل. وتتيح هذه الاتفاقية إمكانية اختبار هذه المنتجات الرائدة من سبيد كارجو وقدرتها على تعزيز مستويات الكفاءة والإنتاجية والإيرادات، من خلال تطبيق حلول تقنية متقدمة ووضع خطة لدمج هذه الحلول ضمن العمليات بحلول عام 2022».

وتستطيع تقنية كارجو آي، التي تم تطويرها بالتعاون مع تقنية الاستشعار تايم أوف فلايت من مايكروسوفت، التقاط صور للحمولة وحساب أبعادها بدقة بحسب نوع الحمولة وحجمها ونوع تغليفها في الوقت الفعلي، إلى جانب دمج البيانات بسهولة مع أنظمة إدارة المخازن القائمة. كما يزود هذا الحل كارجو مايند بالبيانات اللازمة لإنشاء مخططات تحميل دقيقة ومراقبة وتعزيز توافق البيانات، والتعرف على البضائع المتضررة لتفادي أي مطالبات لاحقة.

من جهته، صرّح الدكتور سوراج نائير، المؤسس والرئيس التنفيذي للشؤون التقنية لدى سبيد كارجو: «تعدّ الاتحاد للشحن أول شركة تستخدم كارجو مايند في عمليات التخطيط المبكر لرحلاتها وفي إنشاء قوائم الحجز النهائية ومخططات التحميل الأولية ضمن منظومة الشركة. وبالتعاون مع وكلاء المناولة الأرضية، يمكن للاتحاد للشحن الاستفادة من حلول سبيد كارجو لزيادة سعة الشحن في كل رحلة، باستخدام كارجو آي لقياس أبعاد الشحنات بشكل مؤتمت.

وكارجو مايند لإنشاء مخططات التحميل بشكلٍ يضمن تعزيز الاستفادة من المساحة المخصصة للشحنات. وستسهم هذه الحلول في مساعدة الاتحاد للشحن في زيادة سعة رحلاتها بمقدار يزيد عن 3,000 طن سنوياً، وذلك من خلال تحسين مخططات تحميل الحاويات وفقاً لمعايير الشركة، ما سينعكس بشكل إيجابي على إيراداتها».

وأضاف  آل علي : «تسهم هذه التقنيات بتوفير التكاليف، من خلال تخفيض ساعات العمل بمقدار 3,720 ساعة شهرياً، إلى جانب تقليل خسارة مساحات الشحن وتحسين عملية استرداد البضائع بمعدل الثلث، بالتوازي مع زيادة رضا العملاء عبر تزويدهم بإيصالات بيانات آلية وأكثر دقة. كما يستفيد العملاء من آلية إصدار الفواتير الموثوقة والشفافة، إلى جانب زيادة سرعة الاستجابة لعروض أسعار خدمات الشحن».

يُشار إلى أن الاتحاد للشحن تولي أهمية كبيرة للتحول الرقمي لزيادة قدراتها التنافسية وتعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للشحن.

واختتم  آل علي حديثه بالقول: «تشير توقعات القطاع إلى تضاعف حجم عمليات الشحن الجوي خلال العشرين عاماً المقبلة، لتبلغ العائدات مقابل مؤشر طن الشحن في الكيلو متر إلى 578 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2039، ولهذا، لا بد أن يكون القطاع مستعداً لاعتماد التقنيات الرقمية، بشكل يعزز الحصة السوقية لشركات الشحن».

طباعة Email

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق