تكنولوجيا

البصمة وغطاء الكاميرا معيارا الأمان الأبرز لحماية الكمبيوتر المحمول

لا يعد تأمين أجهزة الكمبيوتر من المتطفلين أو المخترقين أمرا سهلا، فمع النمو الكبير في أجهزة الكمبيوتر المتصلة بشبكة الإنترنت يزيد عدد الضحايا الذي يقعون فريسة للمتطفلين سواء كانوا يريدون استخدام أجهزتهم الشخصية في البيت أو العمل، أو حتى انتهاك خصوصيتهم عن بعد، عبر الوصول إلى مكونات أجهزة الكمبيوتر المحمولة ككاميرا الويب، حتى مع التطور الحاصل في مجال البرمجيات والحماية، قام المخترقون باستهداف المكونات المادية ومن أبرزها كاميرات أجهزة الكمبيوتر المحمول، لذلك، تعمل الشركات الرائدة في تصنيع أجهزة الكمبيوتر المحمول على تطوير تقنيات تساعد المستخدمين على تأمين أنفسهم ومعلوماتهم وحفظ خصوصيتهم.
ومن ضمن المزايا الخاصة بالأمان وحفظ خصوصية المستخدمين التي تم تطويرها أخيرا، ميزة الكاميرا المخفية التي لا تظهر إلا إذا كان المستخدم بحاجة إليها، وتقنية البصمة في أجهزة الكمبيوتر المحمول والشبيهة إلى حد كبير بتلك المستخدمة في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، التي باتت تعد درعا فيزيائيا يحمي المستخدمين من المتطفلين والمخترقين في حال أرادوا الوصول إلى مكونات الجهاز المادية.
ونمت هذه الأنواع من سلوكيات انتهاك الخصوصية مع ظهور جائحة كوفيد -19 التي اعتمدت خلالها جميع الأعمال على كاميرا الأجهزة المحمولة، خاصة مع نمو استخدام تطبيقات الاجتماعات والاتصال الفيديوي مثل Zoom وTeams، وغيرها من التطبيقات ومنصات العمل عن بعد.
واعتمدت الشركات المصنعة لأجهزة الكمبيوتر المحمول طريقة جديدة لحماية المستخدم من انتهاك خصوصيته عبر تشغيل كاميرا الويب دون علمه، وذلك عبر إخفاء الكاميرا وتغطيتها بحيث لا يمكن فتحها أو تشغيلها إلا أراد المستخدم ذلك عبر فتحها وإظهارها، حيث قامت “هواوي” بإطلاق جهاز الكمبيوتر المحمول Matebook 14، ففي الوقت الذي باتت فيه المؤتمرات الافتراضية واتصالات الفيديو أكثر شيوعا، بدأ المستهلكون يهتمون بشكل كبير بكاميرات كمبيوتراتهم المحمولة، حيث يأتي الجهاز بتقنية وتصميم أمن للكاميرا مع خاصية فريدة من نوعها لإخفاء كاميرا الجهاز عن مرمى البصر تحت أحد أزرار لوحة المفاتيح، بحيث لا يمكن أن يقوم المستخدم بالتصوير إلا في حالة قام المستخدم بالضغط على الزر الخاص لإظهارها، ما يوفر إمكانية وصول أسهل وقدرا أكبر من الخصوصية.
وتم تطوير هذه التقنية بشكل رئيس لرفع نسبة الأمان والخصوصية للمستخدمين، ولمنع القراصنة من الاستفادة من برمجيات تشغيل الكاميرا دون علم المستخدمين، خاصة في الوقت الذي تزايد فيه اعتماد المستخدمين على تقنيات الاتصال المرئي والاهتمام المتزايد من قبل القراصنة لاستغلال هذا الأمر في شن هجماتهم.
إضافة إلى ميزات الأمان الخاصة بالكاميرا، فإن التحقق من هوية المستخدم يأتي أيضا على رأس قائمة الأمور المهمة في الحماية، حيث عملت “هواوي” على إضافة تقنية بصمة الإصبع في الجهاز لتمكين المستخدمين من حماية أجهزتهم وضمان خصوصيتهم، بحيث لا يمكن لأي شخص استخدام الجهاز عدا المستخدم الرئيس الذي قام بتعريف بصمة الإصبع الخاصة به للتحقق من هويته، وأنه هو المستخدم المخول للوصول إلى الجهاز.
وإلى جانب تقنيات الأمان يأتي الجهاز بتصميم خفيف الوزن وهو ما يقارب 1.5 كيلو جرام فقط وبسماكة تبلغ 15.9 مليمتر، مع شاشة عرض كاملة FullView بمقاس 14 بوصة بدقة 2K وتبلغ نسبة الشاشة إلى الجسم 90 في المائة، إلى جانب دعم الشاشة للمس المتعدد والإيماءات، كما يوفر ميزة العرض على عدة شاشات ـ Multi-Screen Collaboration، ما يسمح للمستخدمين الاستفادة بسلاسة أكبر من إمكانات الأجهزة المتعددة في وقت واحد، وتم دمج تقنية Huawei Share في الكمبيوتر المحمول بلوحة اللمس المحسنة التي تتيح للمستخدمين التحكم في كل من جهاز الحاسوب والهاتف الذكي المقترن على شاشة واحدة أو إجراء مكالمات فيديو أو صوتية على الحاسوب الشخصي أو نقل الملفات بين الأجهزة، أو حتى تحرير الملفات المحفوظة على الهاتف الذكي مباشرة باستخدام الحاسوب الشخصي، ما يسمح بتضمين ميزات الأمان في الكمبيوتر المحمول إلى الهاتف المقترن به، إلى جانب توصيله بالإنترنت.
ومن حيث المعالج، فقد تم دعم الجهاز بمعالج إنتل كور i7 من الجيل الـ11، وميزات الجهاز الفائق، وذاكرة وصول عشوائي كبيرة، ومساحة تخزين داخلية كبيرة، حيث يأتي الجهاز بسعة تخزين تصل إلى 512 جيجا بايت وذاكرة عشوائية تبلغ 16 جيجا بايت. إضافة إلى بطارية كبيرة بدعم تقنية HUAWEI SuperCharge، وتقنية مروحة HUAWEI Shark، وتوفير أداء فائق يناسب جميع الاهتمامات سواء كان الاستخدام الشخصي اليومي أو العمل أو حتى الدراسة، وذلك بسبب لوحة المفاتيح الجديدة بالحجم الكامل، إلى جانب تقنيات الاتصال الفائق، حيث تدعم تقنية Wi-Fi 6، التي تتميز بثلاثة أضعاف سرعة نقل البيانات لشبكة Wi-Fi 5 من أجل اتصال أسرع وإنتاجية أفضل وأكثر راحة بفضل التصميم المميز القابل للحمل. رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق