صحة

الصحة: خطة الإجراءات الوقائية تستهدف الحفاظ على صحة الطلاب والعاملين بالمدارس لانتظام العملية التعليمية

أعلنت وزارة الصحة والسكان، خطة تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية بالمدارس تزامنًا مع بدء العام الدراسي الجديد، في إطار خطة الدولة للتعايش الآمن مع فيروس كورونا والحد من انتشاره، بما يساهم في انتظام العملية التعليمية وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقدته وزارتا الصحة والسكان، والتربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الثلاثاء، بحضور الدكتور علاء عيد رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة والسكان، والدكتور رضا حجازي نائب وزير التربية والتعليم، وبمشاركة وكلاء وزارتي الصحة والتربية التعليم ومديري الإدارات الصحية والتعليمية على مستوى الجمهورية عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”.

وأكد الدكتور خالد مجاهد مساعد وزيرة الصحة والسكان للتوعية والتواصل المجتمعي والمتحدث الرسمي للوزارة، التنسيق الدائم والمستمر  مع وزارة التربية والتعليم لتطبيق الخطة الوقائية بالمدارس، موضحًا أن ركائز الخطة تتضمن تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية لجميع عناصر العملية التعليمية والتي تشمل (الطلاب والعاملين بالمدارس، والفصول الدراسية، والأدوات والتجهيزات)، بالإضافة إلى رفع الوعي الصحي لدى الطلاب والمعلمين بالإرشادات الوقائية الواجب اتباعها، وترصد الحالات المرضية، وذلك بهدف منع انتقال العدوى والاكتشاف المبكر للحالات المصابة بأي أمراض معدية والاستجابة السريعة لها. 

وشدد “مجاهد” على حماية الطلاب باعتبارهم العنصر الأساسي في العملية التعليمية، مؤكدًا أن أهم الإجراءات الاحترازية للطلاب (غسل اليدين باستمرار لمدة لا تقل عن 30 ثانية قبل خروجهم من المنزل وبصفة دورية أثناء اليوم الدراسي، وارتداء الكمامة بشكل صحيح والتخلص منها بطريقة آمنة، ومنع التزاحم ومراعاة التباعد الجسدي عند استخدام سيارات المدرسة أو المواصلات العامة وأثناء الصعود أو النزول من الفصول).

ونوه “مجاهد” إلى ضرورة اتباع الطلاب الإجراءات الصحية خلال تناول الطعام والشراب، والاعتماد على الأطعمة المعدة مسبقًا بالمنزل أو المقدمة من خلال التغذية بالمدرسة، وتجنب شراء الأطعمة من الباعة الجائلين، مع مراعاة غسيل الأيدي جيدًا قبل تناول الأطعمة وبعدها.

وأشار “مجاهد” إلى الإجراءات الوقائية للمعلمين والقائمين على العملية التعليمية، وتشمل حصول جميع المعلمين والعاملين بالمدارس على لقاح فيروس كورونا لحماية أنفسهم والطلاب، مناشدًا في هذا الصدد جميع العاملين بالمدارس بضرورة  تلقي اللقاح قبل بدء العام الدراسي الجديد، مشددًا على أهمية استمرار الالتزام بالإجراءات الوقائية بعد الحصول على اللقاحات أيضًا.

وأكد  “مجاهد” أن الخطة تتضمن رفع الوعي الصحي للطلاب والعاملين بالمؤسسات التعليمية، من خلال كافة الوسائل المتاحة مثل الإذاعة المدرسية واللوحات الإرشادية والمصلقات والدوريات، أو من خلال مرور الزائرة الصحية أو فرق التواصل المجتمعي بالإدارات الصحية التابعة لوزارة الصحة والسكان، لتعريف العاملين بالمدارس بجميع الإجراءات الوقائية والاحترازية، بالإضافة إلى تحفيز الطلاب على المشاركة في الأنشطة الثقافية والترفيهية والتي من شأنها رفع الوعي الصحي وتقديم الإرشادات الوقائية بطرق مختلفة ومبتكرة.

ومن جانبه، أضاف الدكتور علاء عيد رئيس قطاع الطب الوقائي، أن الإجراءات العامة للخطة تشمل ضرورة الحفاظ على مسافة لا تقل عن مترين بين الأفراد بما في ذلك ترك مسافة بين المكاتب والمقاعد، وممارسة نظافة اليدين باستمرار واستخدام الكمامات المناسبة، واتباع آداب السعال والعطس.

وشدد “عيد” على ضرورة الإبلاغ المبكر عن الأعراض ضد أي أمراض معدية، لافتًا إلى أهمية حصر الغياب بشكل يومي بين الطلاب والمدرسين وأطقم العمل المعاون وتحديد الغياب لأسباب صحية، وإبلاغ الإدارات التعليمية بمقارنة نسب الغياب بالأيام والأسابيع السابقة، وفي حالة وجود زيادة ملحوظة يتم إبلاغ الإدارة الصحية لعمل التقصي اللازم، وتقوم الإدارة الصحية بإبلاغ الإدارة التعليمية بنتائج التقصي  في حالة وجود حالات مؤكدة أو مشتبه في إصابتها بأي أمراض معدية.

وأوضح “عيد” أنه في حالة الاشتباه في إصابة أحد الطلاب أو المعلمين أو العاملين بالمدرسة يتم عزل الحالة بالغرف المخصصة للعزل المؤقت بالمدرسة، واستدعاء الطبيب لتقييم الحالة، وفي حالة التأكد من الإصابة، يتم الإخطار ببيانات الطلاب وإدراجها بمنظومة الترصد الإلكترونية بوزارة الصحة والسكان لبدء متابعة الحالة الصحية للمريض والمخالطين له، كما ينبغي تحديد المعلمين الذين يعانون من حالات مرضية مسبقًا أو أمراض مزمنة بهدف وضع استراتيجيات للحفاظ على سلامتهم.

وشدد الدكتور علاء عيد، على ضرورة متابعة أولياء الأمور لأبنائهم، وفي حالة ظهور أي أعراض مرضية أو ارتفاع في درجة الحرارة أو أي أعراض تنفسية لدى الطالب، يتم إبلاغ الإدارة الصحية التابع لها، منوهًا إلى الدور الكبير للمنازل وأولياء الأمور في توضيح الحقائق عن الأمراض المعدية والإجراءات الصحية استنادًا لإرشادات وزارة الصحة، وتعليم الأطفال ممارسات النظافة العامة الجيدة، وأن يكونوا قدوة لهم في تنفيذ الإجراءات الوقائية والالتزام بها، وتشجيع الأطفال على طرح الأسئلة للآباء والمعلمين.

وأشار إلى إجراءات تنظيم الأنشطة الرياضية وعقد الاجتماعات بالمدارس، موضحًا أنه في حالة القيام بأنشطة رياضية يتم تطبيق صارم لكافة إجراءات مكافحة انتقال العدوى قبل وأثناء وبعد النشاط الرياضي ومتابعة الإشراف الكامل على الإجراءات الصحية من قبل الإدارة المدرسة ومسئول النشاط الرياضي، ووفقًا لكافة التوصيات في هذا الشأن.

وتابع أنه في حالة وجود نشاط معين يتطلب فيه تقسيم الطلاب إلى مجموعات يتم تخفيض عدد الأفراد بكل مجموعة، أما فيما يخص تعليمات تنظيم الاجتماعات، فيجب التأكد من تهوية الجيدة ونظافة الأسطح، ومراعاة التباعد الجسدي ومنع التزاحم، مع ضرورة ارتداء جميع الحاضرين ارتداء الكمامات.

ولفت إلى الإجرءات الاحترازية والوقائية الواجب اتخاذها داخل المدارس والفصول الدراسية، والتي تتضمن التطهير الدوري للأسطح، حيث يتم تطهير الأسطح المشتركة سواء كانت بالحافلات المدرسية أو مقاعد الجلوس بالفصول وذلك بشكل دوري وباستخدام المطهرات المناسبة والموصى بها، فضلاً عن ضرورة توفير البيئة الآمنة داخل الفصول، وتحقيق التهوية الجدية بقاعات الدراسة، ومراعاة عدم التزاحم عند الدخول للفصل، وأثناء الحصة يجب أن يحافظ المدرس على التباعد الجسدي بينه وبين الطلاب وعند تحركه في أرجاء الفصل.

وأكد الدكتور علاء عيد، ضرورة توفير التهوية الطبيعية داخل الفصول، وفي حالة استخدام نظم تهوية أو تكييف الهواء، فإنه ينبغي فحصها وصيانتها وتنظيفها بانتظام، فضلاً عن توفير مستلزمات التطهير الدوري والمواد المناسبة لتطهير الأسطح ودورات المياه مثل الكلور السائل، وتدريب عمال النظافة على استخدامه بطريقة آمنة.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق