اقتصاد

الحزبان الكبيران في ألمانيا يبدآن مباحثات استكشافية كل على حدة لتكوين ائتلاف حكومي محتمل




د ب أ


نشر في:
السبت 2 أكتوبر 2021 – 10:30 م
| آخر تحديث:
السبت 2 أكتوبر 2021 – 10:30 م

بعد أسبوع من الانتخابات الاتحادية في ألمانيا يبدأ كل من الحزب الاشتراكي الديمقراط والاتحاد المسيحي الديمقراطي وهما أكبر الأحزاب في البلاد – كل على حدة – مباحثات استكشافية لتشكيل محتمل للحكومة المقبلة في البلاد.

وتسعى قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي غدا الأحد لإجراء مباحثات استكشافية بشأن ائتلاف إشارة المرور المحتمل (المكون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر والليبراليين) والذي يستهدف أولاف شولتس، المرشح الاشتراكي لمنصب المستشار، تحقيقه، حيث تستمر جلسة المشاورات ساعتين تقريبا مع مسؤولي الحزبين الآخرين.

من ناحية أخرى يحاول قادة الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (وكلاهما يمثل تكتل الاتجاه المحافظ) مساء الغد استكشاف فرص تكوين ما يسمى تحالف جامايكا (مع الخضر ولأول مرة مع الحزب الديمقراطي الحر (الليبراليين).

وبعد كارثة الانتخابات التاريخية للمحافظين ما يزال مرشح المسيحيين لمنصب المستشار وزعيم الاتحاد المسيحي الديمقراطي، أرمين لاشيت، يتعرض لضغوط متزايدة بالتوازي مع المشاورات الاستكشافية.

وأعرب حزب الخضر عن ثقته في أنهم سينتمون للائتلاف المقبل، وقال زعيم الحزب روبرت هابيك اليوم السبت في مؤتمر مصغر للحزب في برلين: “إذا لم نتصرف بغباء تام، فلن ندعم هذه الحكومة في السنوات الأربع المقبلة فقط، بل سيكون لنا رأي مهم فيها”.

وقد أخطر هابيك حزبه بالفعل “بأربع سنوات مرهقة مقبلة”.

وأضاف هابيك القول: “من الآن فصاعدا، ربما بدءا من أعياد الميلاد، ستكون كل أزمة هي أزمة لنا وكل تحد هو تحد نواجهه”.

ويسعى الحزب حاليا إلى تحقيق اختراق كبير، بدلا من الاقتصار على مجرد الشراكة في ائتلاف حاكم.

من جانبه يعتمد الحزب الاشتراكي الديمقراطي على إحراز تقدم سريع في المحادثات مع الحزب الديمقراطي الحر وحزب الخضر.

وقال زعيم المجموعة البرلمانية للاشتراكيين، رولف موتسينيش، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ): “أعتقد أنه من الممكن الحصول على نتائج جيدة بسرعة، وسنلتقي جميعا على مستوى الندية”.

وقال زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، نوربرت فالتر-بوريانس لصحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية: “في هذه المرة لن نظل نستكشف حتى نسقط، لأننا نريد ائتلاف إشارة يستخدم فيه الشركاء الثلاثة نقاط قوتهم، وبهذه الطريقة يمكن أن نبدأ مفاوضات الائتلاف الرسمية في تشرين أول / أكتوبر الجاري ونختتمها بحلول كانون أول / ديسمبر المقبل”.

أصبح الحزب الاشتراكي الديمقراطي أقوى قوة سياسية في ألمانيا بعد الانتخابات العامة، حيث حقق نسبة 7ر25 %، وانخفضت شعبية الاتحاد المسيحي الديمقراطي، حزب المستشارة ميركل،  إلى 1ر24 %، وجاء الخضرفي المرتبة الثالثة بنسبة 8ر14%، ثم الحزب الديمقراطي الحر (الليبراليون) بنسبة 5ر11 %.

التقى حزب الخضر مع الليبراليين بالفعل مرتين هذا الأسبوع في جولات سرية.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق