تكنولوجيا

بتقنية “3D”.. “ناسا” تسمح للجمهور بمراقبة سطح المريخ

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2021 11:06 GMT

تاريخ التحديث: 17 سبتمبر 2021 12:20 GMT

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ”ناسا“ عن أداتين تفاعليتين تُمكنان الجمهور من متابعة مسبار المريخ الخاص بها وهو يشق طريقه حول الكوكب الأحمر.

وتم تصميم إحدى هذه الأدوات لتتبع المسبار ”كما لو كنت واقفا على سطح المريخ“، وفقاً لوكالة ”ناسا“.

بينما تُظهر الأداة الأخرى الموقع الحالي للعربة الجوالة ”Perseverance“، وهي مركبة بحجم السيارة مُصممة خصيصا للاستكشاف على سطح المريخ، وللهليكوبتر ”Ingenuity“، وهي مروحية آلية صغيرة تعمل على سطح الكوكب.

وتُسمى هذه الأدوات ”Explore with Perseverance“ و“Where is Perseverance“.

2021-09-Capture-20

وتظهر الأداة الأولى مكان وجود عربة ”Perseverance“ والأماكن التي تم الحفر بها والطرق التي ذهبت إليها سابقا، حيث توفر خيارا لرؤية المشهد الفعلي للكوكب الأحمر كما يتم عرضه من كاميرات الملاحة في العربة الجوالة.

أما عن الأداه الثانية، ”Where is Perseverance“، فهي أكثر من مجرد خريطة، مما يُسهل على الجمهور رؤية المكان الذي سبق لكل من العربة الجوالة والمروحية التنقل على سطح المريخ، بالإضافة إلى موقعهما الحالي.

ويمكن للمستخدمين الاختيار من بين المناطق المختلفة، بما في ذلك النظر فقط إلى مسار العربة الجوالة، أو فقط في مسار رحلة الهليكوبتر، وأشياء أخرى مثل الإحداثيات أو موقع العربة الجوالة.

وتُعتبر ”Explore with Perseverance“ هي الأداة الأكثر إثارة للاهتمام بين الاثنين، حيث تقدم تجربة تشبه ألعاب الفيديو مع نسخة ثلاثية الأبعاد مفصلة بالكامل للمركبة الجوالة والمناظر الطبيعية على سطح كوكب المريخ من حولها.

كما اهتمت وكالة ”ناسا“ بالتفاصيل الصغيرة عند إنشاء بيئة محاكاة ثلاثية الأبعاد، فعلى سبيل المثال، يمكن مشاهدة آثار إطار العربة الجوالة مرئية على سطح الكوكب.

وهذه هي أحدث الأدوات التي تُتيح الولوج إلى مجموعة البيانات الهائلة لوكالة ”ناسا“ بطريقة يسهل الوصول إليها.

وتوفر الوكالة أيضا المواد التعليمية لأي شخص مهتم بالفضاء ومهامه وحتى للمعلمين الذين يرغبون في إضافة المواد إلى مناهجهم الدراسية.

وقبل أيام، أعلنت ”ناسا“، أن تلسكوب ”جيمس ويب“ الفضائي، الذي يأمل علماء الفلك أن يدشن عصرا جديدا من الاكتشافات، سيُطلق في 18 كانون الأول/ ديسمبر.

ويريد الباحثون استخدام التلسكوب الفضائي، وهو الأكبر والأقوى على الإطلاق، للغوص في الماضي السحيق على مدار 13,5 مليار سنة لرؤية النجوم والمجرات الأولى التي تشكلت بعد بضع مئات ملايين السنين عقب الانفجار العظيم.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق