اخبار الفن

هوس عمليات التجميل يوقع نجمات الفن في “الفخ”

اللجوء إلى هذا النوع من العمليات الجراحية أصبح آفة العصر، فبعد أن كانت لمن يتعرّض للتشويه بسبب حادث أو عيب خلقي، أصبحت طقسا اعتياديا لدى كثير من نجوم الفن من يحتاجها ومن لا يحتاجها.

تجميل وتنمر
النجمة اللبنانية، مايا دياب، تعرّضت خلال الفترة الأخيرة للتنمر بسبب تغيير ملامح وجهها بشكل كبير بسبب عملية تجميل، وهو نفس ما حدث ما الفنانة المصرية الكبيرة نادية الجندي الذي أحدث ظهورها كشابة ثلاثينية موجة من التعليقات الساخرة.

كما لم تسلم الفنانة المغربية، دنيا بطمة، من تنمر الجمهور بعد ظهورها الأخير والذي أظهر كيف تغيّرت تمامًا عن ظهورها الفني الأول. وكذلك الفنانة غادة عبد الرازق التي اعترفت وفى أحد البرامج التليفزيونية بإجرائها لعملية تصحيح الأنف.

الطلة أهم من الموهبة

الطلة أهم من الموهبة، هكذا يُفسر الناقد الفني، محمد عبد الرحمن، زيادة الهوس بعمليات التجميل، فكثير من الفنانات – برأيه – “يسوِّقن أعمالهن من خلال مظهرهن وليس آداءهن”.

ويؤكد عبد الرحمن في تصريحات خاصة لموقع سكاي نيوز عربية أن الأداء الفني الجيّد للفنانة يجعل الحديث عن عمليات التجميل أمر محدود؛ إذ أن الاهتمام في هذه الحالة يكون منصبًا على موهبتها الفنيّة أكثر، وعلى النقيض.. نجد من تعتمد على جمالها أكثر من موهبتها عرضة دوما للسخرية والتنمر.

وأضاف: “انتشار بيزنس عمليات التجميل زاد الهوس بها، خاصة أنّه لم يكن متواجد قبل 30 عامًا”، موضحًا أنَّ “التقليد المتزامن مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي شجّع الفنان أو الفنانة على الاهتمام بمظهرهم أكثر من أدائهم الفنيّْ”.

هوس الجمال

في السياق ذاته، يوضح استشاري الصحة النفسية الدكتور وليد هندي، أن الفئات الأكثر إقبالا على عمليات التجميل تتركز في نجوم الفن، لأنّ نمط شخصية الفنانة هستيرية وهي الشخصية المسرحية التي تسعى لجذب للأضواء ولفت الأنظار وتريد أن تخطف العيون باستمرار، فبالتالي تريد أن تحافظ على جمالها.

وأضاف في تصريحات خاصة لموقع سكاي نيوز عربية: “السوشال ميديا تجعل الفنان مهووس دوما بعمليات التجميل وتغيير شكله كل عام؛ كما أن الغيرة والتنافس من العوامل التي تدفع الفنان أو الفنانة لإجراء عمليات التجميل باستمرار.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق