صحة

دير «الأنبا برسوم العريان» يصدر بيانا توضيحيا عن صحة الأنبا بيسنتي

أصدر دير القديس العظيم الأنبا برسوم العريان، بيانًا رسميًا نفى فيه الشائعات المُثارة حول صحة الأنبا بيسنتي، مؤكدًا أن صحته في وضع حسن.

وقال الدير في بيانه الصادر صباح اليوم عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “الأحباء المباركين، نود أن نطمئن الجميع على صحة أبينا وراعينا الغالي نيافة الحبر الجليل الأنبا بيسنتي، إنه بخير وفي صحه طيبة، وإن الأخبار المنشورة عبر صفحات التواصل الاجتماعي غير دقيقة وليست صادرة من الدير، سيدنا بخير بصلواتكم جميعا، دير الأنبا برسوم العريان بالمعصرة”.

والأنبا بيسنتي من مواليد 8 يونيو 1941 م، وولد في قرية الإخصاص، التابعة لمركز الصف، بمحافظة الجيزة، وحصل على درجة البكالوريوس من كلية الزراعة من جامعة القاهرة عام 1962، كما حصل أيضًا على درجة الماجستير في الكيمياء الحيوية عام 1969.

عمل باحِثًا في مركز البحوث الزراعية بحي الدقي بمحافظة الجيزة، لمدة تُقدر بثماني سنوات تقريبًا، وعلى الصعيد الخدمي خدم بكنيسة القديس العظيم الأنبا أنطونيوس للأقباط الأرثوذكس بحي شبرا مصر، بالإضافة إلى كنيسة الشهيد العظيم فيلوباتير مُحب الأب مرقوريوس أبي سيفين.

ترهب أولًا في دير القديس العظيم مكاريوس الكبير الشهير بدير أبو مقار للرهبان الأقباط الأرثوذكس في وادي النطرون، ثم تحول من دير أبو مقار إلى دير الأنبا بيشوي في 28 أغسطس 1971 م، وسيم قسًا 12 نوفمبر 1972، كما عُيِّنَ أمينًا لدير الأنبا بيشوي سنة 197، كما انتدبه قداسة البابا الراحل شنودة الثالث للإشراف على كنيسة السيدة العذراء مريم بجاردن سيتي عام 1974، ثم أصبح مشرفًا روحيًا بالكلية الإكليريكية عام 197، خلفًا للراهب القس أمونيوس السرياني الذي سافر مُنتدبًا للخدمة في الجزائر.

وسيم أسقف عامًا في 22 يونيو 1986 م، ثم تم تجليسه على أسقفية حلوان في 29 مايو 1988 م.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق