تكنولوجيا

«الصناعة السعودية» و«فايزر» توقعان مذكرة لتصنيع لقاحات فيروسية وجينية

أعلنت وزارة الصناعة السعودية، اليوم الثلاثاء، توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة “فايزر” الأمريكية، لتصنيع لقاحات فيروسية وجينية في المملكة.

وقال المتحدث باسم الوزارة في كلمة خلال “قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية” إن الوزارة “وقعت مذكرة تفاهم ثلاثية بين وزارة الصناعة ومركز الملك عبد الله للأبحاث ومؤسسة فايزر العلمية، تهدف إلى بناء أساسات تصنيع لقاحات فيروسية وجينية في المملكة، وتقديم الدعم الفني لإنشاء منصة الخلايا البشرية”.

وأشار المتحدث إلى أن “أكثر من 40 مصنعا دوائيا يغطي 36% من احتياج السوق المحلي”، لافتاً إلى أنه “بدعم القيادة، أثبتت مصانع المملكة قدرتها على مواجهة التحديات خلال جائحة كورونا”.

وكان المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني، أوضح في وقت سابق من اليوم، أن قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية ستشهد إطلاق شراكات وستشهد القمة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع كبرى الشركات العالمية مع القطاعات الحكومية التي سيكون لها انعكاسات إيجابية على مستقبل صناعة واستثمار التقنية الطبية الحيوية في المملكة والعالم أجمع بحضور نخبة طبية عالمية وأكثر من 100 ألف مسجل من مختلف دول العالم.

وأشار الدكتور بندر القناوي إلى أن القمة تهدف إلى تحقيق تطلعات القيادة والمواءمة مع رؤية 2030 التي تعنى بتطوير القطاع الصحي لتحقيق التنمية المستدامة وتسهم بدورها في بناء عالم أكثر حيوية وصحة للمملكة تحديدا وللعالم أجمع وتعزيز الاستثمار بمجال التقنية الطبية الحيوية والتأكيد على أن تكون المملكة أحد أهم الدول الرائدة في مجال الرعاية الصحية والاستثمار في التقنية الطبية الحيوية على مستوى العالم.

وبين أن قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية التي تعد إحدى مبادرات الشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني من خلال ذراعها البحثي مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية تحظى بأهمية بالغة نظرا لما يواجهه العالم من تحديات وصعوبات في تطوير اللقاحات وأبحاثها السريرية وما أوجدته التقنية الطبية من آفاق كبيرة في تطوير مستقبل الصحة والصناعة والاستثمار.

ولفت إلى أن القمة التي تستضيف في جلساتها على مدى 3 أيام نخبة من خبراء وقادة القطاع الصحي بالعالم بهدف طرح الفرص ستسلط الضوء على استراتيجيات الاستثمار الأمثل في التكنولوجيا الطبية ودورها في تطوير اللقاحات والعلاجات الخلوية والجينية وتطوير مدركات هذا المجال وتوسيع دائرة الأبحاث المتخصصة وترقية مستوى التصنيع الدوائي لمجابهة الوبائيات وإيجاد البيئة المثلى لتطوير ابتكارات التكنولوجيا الطبية والمساهمة في رسم صورة واضحة المعالم لمستقبل هذه التقنية وجودتها، مشيرا إلى أنه يمكن الاطلاع على فعاليات وأنشطة القمة عبر قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق