اخبار الفن

صور


12:37 م


الإثنين 13 سبتمبر 2021

كتبت- هبة خميس:

في السنة النهائية بكلية الفنون التطبيقية كان “مينا منير” على بعد خطوات من تخرجه يفصل بينه وبين التخرج مشروع لتطبيقه وعرضه على زملائه مثل جميع كليات الفنون في مصر، خلال تلك الفترة اختار مشروع يختص بمعالجة إحدى المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع وهي مشكلة التفكك الأسري.

يعتقد منير كما يؤكد لمصراوي أن “التفكك الأسري هي أصل معظم المشكلات اللي بيعاني منها المجتمع، هو أصل الإدمان والتحرش والمشاكل النفسية والاجتماعية ومشاكل عدم احترام المرأة و تقديرها، علشان كدة حبيت أركز على المساحة دي”.

صورة 2

مطلع مارس الماضي بدأ “منير” وضع شكل لمشروعه وخطواته على الورق فأعطى حملته اسم “مثلث حياة” لأنه الشكل الأبسط للأسرة بين الأم والأب والإبن وإذا حدثت مشكلة لأحد أضلاع المثلث سينهار الشكل المعبر عن الأسرة نفسها .

من خلال الاستعانة بحملات فرق التوعية درس “منير” الكثير من حالات التفكك الأسري مع الأطفال و الأهالي، وحاول الاستعانة بكثير من الكتب التي ناقشت تلك القضية من قبل “بعد وضعي للخطة كانت الفكرة النهائية في مشاهد قصيرة توصل الفكرة للناس بشكل سريع فقررت اعمل كاستينج و اختار ممثلين فيهم شبه من بعض علشان يدوا احساس الأسرة وفعلا اتفقت على 3 ممثلين”.

وقع اختيار “منير” الممثل المسرحي “محمد رأفت” و الممثلة “مارتينا لوبان” و الطفلة “ماريا” و أثناء التحضير حاول “منير” شرح الفكرة للممثلين كي يقومون بتمثيلها بالشكل الأمثل.

صورة 3

عبر “السوشيال ميديا” تلقي الممثل المسرحي “محمد رأفت” الإعلان عن الكاستنج الخاص بالفكرة، أرسل نماذج من أعماله و أعجبته الفكرة “اتقابلنا في استوديو و بدأنا نصور، حبيت الفكرة جدًا وحاولت أطلعها طبيعية مع الممثلين لدرجة إننا كنا بنعمل خناقات مفتعلة علشان ناخد اللقطة المناسبة “.

شعر “رأفت” بالسعادة والحماس خلال العمل على الفكرة التي يراها القضية الأهم في المجتمع بسبب تأثيرها الضخم على الأطفال و كيف تتبدل شخصياتهم حينما يواجهون العنف في المنزل .

بعد العمل على الحملة لشهور انتهى “من عمله وبدأ بوضع الصور النهائية وبيان الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي استقبلها الناس بشكل جيد انتشرت الصور أكثر بينهم .

لكن ذلك لم يكن كافيًا لطموح “منير” حيث يتمنى أن تنتشر الحملة بشكل أوسع وإمكانية تحويلها في الفترة القادمة إلى فيلم قصير وعرضه على التليفزيون لتكون تنبيهًا للمجتمع لإدراك تلك المشكلة داخل الأسر المصرية.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق