تكنولوجيا

تقنية ثورية تتوقع تطور مرضين نادرين لاضطرابات الحركة

وفي الدراسة التي ركزت على مرض رنح فريدريك، عمل الفريق البحثي مع المرضى لتحديد أنماط الحركة الرئيسية والتنبؤ بالعلامات الجينية للمرض.

ومن خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، تمكن الفريق من استخدام بيانات الحركة للتنبؤ بدقة، بوجود خلل في الجين المسبب للمرض ومدى نشاطه دون الحاجة إلى أخذ أي عينات بيولوجية من المرضى.

وتمت مقارنة نتائج هذه التقييمات السريرية التي تم التحقق من صحتها مع تلك التي تم الحصول عليها من استخدام التكنولوجيا الجديدة على نفس المرضى والضوابط، وأظهرت الأخيرة حساسية أكبر في توقع تطور المرض.

في كلتا الدراستين، تم جمع جميع البيانات من المستشعرات وإدخالها في تقنية الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور رمزية فردية وتحليل الحركات.

وبحسب “نيتشر ميديسين” فإن الدراستين تقدمان تقييمًا أكثر دقة على تطور المرض؛ مما يزيد أيضًا من دقة وموضوعية البيانات التي يتم جمعها.

ويقدر الباحثون أن استخدام العلامات على تطور المرض – التي توفرها طريقتهم الجديدة – يمكنها إحداث تقليص كبير في عدد المرضى الذين يخضعون للتجارب السريرية لتطوير دواء جديد مقارنة بالطرق الحالية.

ويعد ذلك بمثابة تطور مهم بشكل خاص للأمراض النادرة حيث يصعب تحديد المرضى المناسبين للخضوع للتجارب السريرية.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق