صحة

أستاذ كبد: استهداف المسجلين في «100 مليون صحة» بالتطعيم قلل …

د. محمد إسماعيل سليم: قاعدة بيانات المبادرة الرئاسية أسهمت فى تحصين أصحاب الأمراض المزمنة ضد «كورونا»

قال الأستاذ الدكتور محمد إسماعيل سليم، رئيس شركة الخدمات الطبية، التابعة “للقابضة للكهرباء”  أستاذ جراحة وزراعة الكبد وعميد المعهد القومى للكبد سابقاً، إن قاعدة البيانات التى أعدتها وزارة الصحة للمستفيدين من مبادرة «100 مليون صحة» لعلاج مرضى «فيروس سى» ساهمت بشكل كبير فى السيطرة على جائحة كورونا. وأضاف، خلال حوارة لـ«الوطن»، أن المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» عملت على تقسيم المحافظات إلى 3 مراحل لعمل مسح لـ64 مليون مواطن لـ«فيروس «سى» والأمراض غير السارية، منها «السكر والضغط والسمنة» فى 2018.. وإلى نص الحوار:

كيف ساهمت تجربة مصر فى «100 مليون صحة» فى السيطرة على فيروس كورونا؟

– قاعدة البيانات التى أعدتها وزارة الصحة للمستفيدين من مبادرة «100 مليون صحة» لعلاج مرضى «فيروس سى» ساهمت بشكل كبير فى السيطرة على جائحة كورونا، من خلال معرفة أعداد المصابين بأمراض مزمنة واستهدافهم بمنحهم اللقاحات المضادة للفيروس.

بعد نجاح «100 مليون صحة» فى مصر.. كيف يمكن تطبيقها فى دول أخرى؟

– بعد نجاح التجربة جاء دور مصر الريادى والقوة الناعمة لأصدقائنا فى أفريقيا بتطبيق التجربة فى عدة دول أفريقية مدعومة بأطباء وعلاج مصرى.

علاج «فيروس سى» رحلة طويلة دعمها الرئيس بكل قوة.. واكتشاف 2.5 مليون مريض خلال الحملة فى 2018 وتم علاجهم بالسوفالدى المصرى بنسبة نجاح 98%

متى بدأ علاج الفيروس بـ«السوفالدى»؟

– قامت الدولة بإنشاء 26 وحدة علاج على مستوى الجمهورية، وتم علاج 300٫000 مريض من عام 2007 إلى 2014 أى فى خلال سبع سنوات، ثم أراد الله أن يخفف عن المرضى فتم اكتشاف علاج جديد يسمى السوفالدى عام 2013 وتم عمل تجارب على متطوعين للعلاج بالدواء الجديد، ومدة العلاج تدور فى حدود ثلاثة أشهر تقريباً بنسبة شفاء 98%.

ماذا عن إنتاج العلاج محلياً؟

– بدأنا العمل للحصول على الدواء الجديد داخل مصر بتكلفة 1% من السعر السائد داخل أمريكا، وتم تشجيع الشركات المصرية فى عام 2015 لإنتاج العلاج محلياً، وذلك للتخفيف عن ميزانية الدولة المصرية، ثم جاء رئيس الجمهورية بالعبور الثانى لمصر لاسترداد صحة المصريين بحملة «100 مليون صحة».

كم كانت نسبة نجاح العلاج بالسوفالدى؟

– تم تقسيم المحافظات على ثلاث مراحل لعمل مسح لـ64 مليون مواطن لـ«فيروس سى» والأمراض غير السارية، منها «السكر والضغط والسمنة» فى عام 2018، وتم اكتشاف 2.5 مليون مريض خلال الحملة، وتم علاجهم بالسوفالدى المصرى بنسبة نجاح 98%، ثم جاءت منظمة الصحة العالمية وأعلنت أن مصر أصبحت خالية من «فيروس سى»، فهى رحلة طويلة دعمها رئيس الجمهورية بكل قوة ومال، ولم يبخل على صحة المصريين بأى شىء، وتلاها كثير من المبادرات، وشارك فى هذه الرحلة نخبة من أطباء مصر من وزارة الصحة والجامعات المصرية والآلاف من التمريض والفنيين والإداريين بوزارة الصحة، ولهم الشكر.

كيف يتم انتقال الأمراض الفيروسية؟

– الأمراض الفيروسية منها فيروس «إيه وبى وسى ودى»، ومن المعلوم أن «إيه ودى» يتم انتقالهما عن طريق الأكل والشرب، أما «بى وسى» فيتم انتقالهما عن طريق الدم، وفى حالة التأخر فى اكتشاف المرض يتسبب الفيروس فى تليف كبدى ومضاعفاته «استسقاء ودوالى مرىء وصفراء وغيرها»، وللأسف يتم اكتشاف التليف فى مراحله المتأخرة أو عن طريق ورم بالكبد.

دور الدولة فى علاج مرضى الفيروسات

هنا جاء دور الدولة مرة أخرى لعمل منظومة العلاج من خلال قوائم الانتظار التى أدت إلى تحمُّل الدولة جميع نفقات العلاج، وأدت إلى وصول الخدمة بسرعة للمريض، ومنها زراعة الكبد التى تقوم الدولة بدعمها كاملة بمبلغ 310٫000 جنيه وانتشار مراكز زراعة الكبد على مستوى الجمهورية، حيث أصبح العدد 24 مركزاً وأصبحت مصر رائدة فى زراعة الكبد، حيث إنه تمت زراعة الكبد لأكثر من 5000 مريض، وهنا نشكر الدولة، وعلى رأسها الرئيس، على الوصول إلى المرضى والبحث عنهم لتقديم خدمة طبية متميزة.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق