صحة

كيف تحافظين على صحة أسنانك أثناء الحمل؟

دراسة حديثة تؤكد: بكتيريا التسوس تصل للجنين من خلال الأم

من الضروري العناية بالأسنان للحامل طوال فترة الحمل، إذ إن الحمل يسبب بعض التغيرات الهرمونية التي تزيد من مخاطر أمراض الأسنان والتهاب اللثة، والتي بدورها يمكن أن تؤثر بشكل، أو بآخر على صحة الجنين، بالتأكيد الآن وأنتِ حامل يطرأ على ذهنك العديد من الأسئلة بخصوص صحة فمك وأسنانك، ومنها:

هل أستطيع أن أذهب لطبيب الأسنان أثناء الحمل؟ وإذا كان يمكن، ما الوقت المناسب لذلك؟ وهل يستطيع الطبيب أن يحشو الأسنان والضروس التالفة؟ وهل يمكن أن أجري أشعة على الأسنان أثناء الحمل؟

وأسئلة أخرى كثيرة يجيب عنها د.مروان محمد محمود، أخصائي طب وجراحة الفم والأسنان، حيث يقول:

يفضل كإجراء وقائي تجنب علاج الأسنان في الثلث الأول والأخير من الحمل، خاصة النصف الثاني منه، لأن هذه الأوقات حرجة في حياة الجنين وتؤثر في نموه، ومن الحكمة تجنب تعرضك لأي شيء يمكن أن يؤثر بأي شكل من الأشكال عليه، ومع ذلك يمكن الذهاب لطبيب الأسنان للرعاية الروتينية لأسنانكِ في الثلث الثاني من الحمل.

ويضيف د مروان: لا تهملي في الرعاية الروتينية للأسنان في الثلث الثاني من الحمل لأنكِ معرضة لأمراض اللثة في هذه الفترة.. إذا ذهبت لطبيب الأسنان في أثناء الحمل فلا بد من إخباره بأنكِ حامل، ولا بد أن توضحي له الأدوية التي تتناولينها في أثناء الحمل، بما في ذلك الفيتامينات حيث يمكن أن يؤثر ذلك على خطة طبيب الأسنان العلاجية الخاصة بكِ.

وهناك نصائح يوجهها د.مروان للحامل حتى تتمكن من العناية بأسنانها خلال هذه الفترة، وهي:

– المواظبة على غسيل الأسنان مرتين يوميًا، وإذا كنتِ تعانين من الغثيان الصباحي، خاصة خلال الثلث الأول من الحمل، وهذا الأمر، يمنعك من غسل أسنانكِ، فيمكنك تغيير معجون الأسنان لنوع آخر مذاقه لطيف بالنسبة لكِ، كما ينبغى عليكِ استخدام غسول الفم الخاص بكِ، إذا كنتِ تعانين من القيء المتكرر.

– اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا للحامل من أجل صحة أسنانكِ ونمو جنينكِ، إذ إن أسنان طفلك الأولية يبدأ نموها في أثناء الحمل، ومنتجات الألبان بجميع أنواعها مهمة لنمو أسنان ولثة وعظام الجنين، ومن الشائع خلال الحمل الشعور برغبة شديدة لتناول الحلو أو الوجبات السكرية، ما يزيد من فرص تسوس الأسنان، لذا عليكِ الحد منها، وبخاصة أن هناك دراسات حديثة أوضحت أن البكتيريا المسئولة عن تسوس الأسنان، يمكن أن تمر للجنين عن طريق الأم، لذا عليكِ الاهتمام جيدًا بالعناية بالأسنان في هذه المرحلة.

– تجنبي إجراء الأشعة السينية أو أشعة إكس “أشعة X” على أسنانكِ في أثناء الحمل، حيث يمكن أن تضر بكِ وبجنينكِ.

– يمكن حشو الأسنان وتركيب التيجان (التلبيسة أو الطربوش)، إذ إن ذلك يقلل من فرص العدوى، لكن يفضل إجراؤه في الثلث الثاني من الحمل، كما يمكن تأجيل أي شيء آخر بعد الولادة، مثل تبييض الأسنان والعمليات التجميلية الأخرى.

في الحالات الطارئة التي يمكن أن تتعرضي لها، وإذا كان الأمر يحتاج لمخدر، فينبغي أن تكون كميته أقل قدر ممكن، إذ إن المخدر يمكن أن يعبر للجنين عبر المشيمة.

في كثير من الأحيان، يستدعي الأمر أن يصف لكِ الطبيب مضادًا حيويًا لعلاج العدوى، فينبغي على الطبيب في هذه الحالة أن يصف لكِ مضادًا حيويًا آمنًا في أثناء الحمل.

– إذا استدعى الأمر الذهاب لطبيب الأسنان، فحافظي على دورتكِ الدموية خلال جلوسك على كرسى طبيب الأسنان، بجعل ساقيكِ مستقيمتين وعدم وضع إحدى الساقين فوق الأخرى، كما يمكنك استخدام وسادة لجعل وضعكِ أكثر راحة.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق