اخبار الفن

الفن يرى ما لايراه العلم

الفن يرى ما لا يراه العلم ومن وظائف الفن التنبوء , من هزم جبروت الكنيسة في القرون الوسطى المسرح الفلاحي الساخر و قد أخذت الكنيسة هذا الأسلوب المسرحي واستخدمته في الدعاية للمسيحية لكنها استخدمت لغة لاتينية فصحى واللغة الفصحى هي لغة مفخخة فارغة تسحر المتلقي بفخامة الإيقاع أو القافية على حساب التركيز على المعنى بينما لغة سوق الهال والفلاحون تمتاز بالحيوية وكان السرد الفلاحي سردا ً غير محتشم وبذيئاً , كيف يُمارس الجنس مع الفلاحات وكيف يتم سرقة رجال الدين وكيف يسخرون منهم
ثم ظهر النحاتون في إيطاليا مثل مايكل أنجلو ولوحات ليوناردو دافنشي
جعلت الناس تنظر بمسافة وتقبل على الحياة والجمال , أصبح المخيال خارج نطاق التصور الديني
حيث صارت اللوحات على سقف الكنيسة تصنع تصورا ً آخر وفي روسيا القيصرية لعب الشعراء والكتاب والفنانون دورا ً لايمكن أغفاله في تشجيع الإنسان على التفكير بشكل مختلف , أهمية الأدب كعمل فني نجدها في كوبلية واحد في أغنية , ربما يساهم في إعادة تشكيل اللاوعي للمجتمع وربما يصبح ملهما ً للثورة الشعبية , الجدير بالذكر دانتي كتب الكوميديا الإلهية بلغته الأم وليس باللغة اللاتينية ونظم شاعر هولندي الإنجيل بلغته الأم قبل مارتن لوثر , وقد أعترف سيجموند فرويد بأهمية التفكير لدى نيتشه وأنه استفاد منه كذلك قام بتحليل رواية الأخوة كارمازوف لدستويفكسي وقام بتحليل رواية هاملت كنموذج لعقدة أوديب وهي الحجر الأساس في التحليل النفسي , الثورة الأميركية والثورة الفرنسية ساهم في التنظير لها كتاب وشعراء وفنانون , ثمة لوحات عن الفضاء رسمها الفنان
1_مارك روثكو ، الاسم الأصلي ماركوس روثكوفيتش ، من مواليد 25 سبتمبر 1903 ، دفينسك ، روسيا – توفي في 25 فبراير 1970 في مرسمه منتحرا ً ، مدينة نيويورك ، الولايات المتحدة ، رسام أمريكي أدخلت أعماله التأمل في الميلودراما بعد الحرب العالمية الثانية وهو من المدرسة التجريدية التعبيرية
التحق بجامعة ييل عام 1921 ، وكان يعتزم أن يصبح قائداً عمالياً ، لكنه ترك الدراسة بعد عامين وتجول في الولايات المتحدة في عام 1925 , بدأ الرسم. على الرغم من أنه درس لفترة وجيزة على يد الرسام ماكس ويبر ، إلا أنه كان يدرس نفسه بنفسه وقد رسم لوحات كبيرة يعبر فيها عن الفضاء والفراغ
قبل أنشتاين وكان يعطي فكرة جديدة عن الذات والكون وكان يؤكد في أعماله على التعبير عن المشاعر الأساسية , المأساة , النشوة , المصير
2_ فرانتس مارك 8 فبراير 1880 ,4 مارس 1916) رسام ألماني ومتخصص في الطباعة الفنية، وإحدى الشخصيات الرئيسية في الحركة التعبيرية في ألمانيا. وهو أحد المؤسسين لجريدة الفارس الأزرق ,كان سبب وفاته أصابته بشظية في رأسه خلال الحرب واعتبره النازيون فيما بعد فنانا ً منحلا ً , كان يعتبر اللون الأزرق لونا ً رجوليا ً واللون الأصفر لونا ً أنثويا ً .

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق