جرائم

سمنة فتيات نيويورك مرتبطة بجرائم الأحياء

العنف بين عوامل تحديد لياقة الفتيات (جاستن سوليفان/ Getty)

فيما يربط الأميركيون بالدرجة الأولى ظاهرة انتشار السمنة في بلدهم بمواصفات الأطعمة التي يتناولونها، ومواكبتها متطلبات الحياة العصرية على صعيد سرعة تحضير الوجبات، باستخدام زيوت مشبّعة أو مواد غير مفيدة صحياً، خرقت دراسة جديدة بعض هذه المعتقدات الشائعة منذ سنوات، وتحدثت عن مؤشر غريب ربط السمنة بالأحياء التي يسودها العنف، وتحديداً السمنة لدى الفتيات.
ونقل موقع “نيويورك بوست” أن دراسة علمية أجرتها معاهد الصحة الوطنية، وتناولت العلاقة بين الجريمة في مدينة نيويورك والسمنة لدى الأطفال، توصلت إلى أن الأحياء التي يسودها العنف تشهد زيادة في السمنة لدى الفتيات، في وقت تشير أدلة أخرى إلى أن ارتفاع معدل الجريمة قد يتسبب في زيادة وزن الفتيات الصغيرات.
وأخذت الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة “هيلث آند بلايس”، في الاعتبار عقداً من الإحصاءات والبيانات الخاصة بجرائم ارتكبت في نيويورك، وكذلك تقييمات “فيتنيسغرام نيويورك” السنوية الخاصة باللياقة البدنية للطلاب، واستهدفت تحديد تأثير مستويات الجريمة المرتفعة في زيادة وزن الفتيات المراهقات. 

صحة

التحديثات الحية

وأفضت النتائج إلى أن الفتيات اللواتي تعرضن لأكثر من 20 جريمة في بيئتهن كان مؤشر كتلة أجسامهن أعلى بنسبة 7.5 في المائة من المتوسط، كما شهدت الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 14 و18 عاماً صنفن في المجموعة التي تعيش وسط معدلات عالية للجريمة، زيادة بنسبة 5.5 في المائة في احتمال زيادة الوزن.
في المقابل، لم يجد الباحثون أي تأثير للجرائم العنيفة المرتكبة على معدلات السمنة وارتفاع مؤشر كتلة الجسم لدى الأولاد الذين لم يظهروا أي تغيير في اللياقة البدنية بسبب العنف في الأحياء التي يسكنون فيها، ما جعل الباحثين يفترضون وجود اختلافات في طريقة تعامل الجنسين مع الصدمات.
وكتب معدو الدراسة: “نرى اختلافات حتى بحسب الجنس، في ردود الفعل الجسدية والنفسية المرتبطة بأساليب تعامل الآباء غير الاعتيادي مع الفتيان والفتيات، وتعامل الفتيان والفتيات المراهقين أنفسهم مع الأحداث المجهدة مثل العنف في الأحياء”.
وتعتبر الدراسة أن نوع الجرائم التي تحدث في الأحياء مهم أيضاً في تحديد تأثيرها على صحة الأطفال.
يشار إلى أن بين الدراسات الخاصة بزيادة الوزن لدى الأطفال التي توصلت إلى نتائج غريبة ايضاً، واحدة تحدثت عن سلبيات التواجد في عائلة محبة يلبي فيها الآباء كل الاحتياجات الأساسية للأطفال، ما جعل هؤلاء الآباء غير قادرين على مساعدة الأطفال في إدارة هذه الحالات.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق