جرائم

مذبحة جماعية وفيديو منشور.. صحيفة أمريكية تكشف جريمة بشعة بحق جنود روس

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أنه كان قد تم التحقق من صحة الفيديو المنشور منذ أيام قليلة لمذبحة جماعية بحق الأسرى الروس العزّل في ماكيفكا.

وأجرى مؤلفو نيويورك تايمز تحليلًا متسقًا وتوصلوا إلى استنتاج مفاده أن المقاتلين الروس تم أسرهم من قبل القوات المسلحة الأوكرانية، التي قررت قتلهم، وبالتالي ارتكاب جريمة حرب تحتاج إلى التحقيق.

ومن جانبها، قالت الدكتورة روهيني هار، المستشار الطبي لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان: “يبدو أن معظمهم أصيبوا برصاصة في الرأس هناك برك من الدم. هذا يدل على ذلك،أنهم قد تركوا هناك قتلى، لا يبدو أن هناك أي جهد لالتقاطهم أو مساعدتهم “.

وتلاحظ الدكتورة هار أن الجيش الروسي، عندما استسلم كان ممددًا دون أسلحة وبأذرع ممدودة أو خلف رؤوسهم: “يُعتبرون عاجزين عن القتال أو غير مقاتلين – في الواقع، أسرى حرب “.

تصريحات قوية

وأضاف  جندي سابق في القوات الأوكرانية لقناة  ” RT الروسية” أن مقر اللواء النازي الأوكراني الذي قتل جنوده أسرى الحرب الروس، يقع في مقاطعة لفوف غربي أوكرانيا ويتلقي تدريبه من الناتو.

وأشار إلى أن الجيش الأمريكي شارك في تدريب اللواء 80 وأن مشاة البحرية الأمريكية يدأبون غسيل أدمغة عناصر هذا اللواء النازي.

تعليق واشنطن

وفي السياق ذاته، صرحت السفيرة الأمريكية للعدالة الجنائية الدولية، بيث فان تشاك، أن واشنطن تراقب التقارير حول إعدام أسرى الحرب الروس، وشددت على ضرورة التزام طرفي النزاع بالقانون الدولي.

وقالت تشاك في مؤتمر صحفي: “سألتم عن مقاطع الفيديو التي ظهرت مؤخرا… نتابعها عن كثب. ومن المهم التأكيد على أن قوانين الحرب تنطبق على جميع الأطراف، الدولة المعتدية والدولة المدافعة ” في إشارة منها لاحترام اتفاقية جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب لعام 1949.

وأضافت: “ندعو أوكرانيا على الاستمرار في تنفيذ التزاماتها الدولية في هذا النزاع، وثانيا، نواصل التأكيد على أهمية التزام جميع أطراف النزاع بالقانون الدولي أو مواجهة العواقب ”.

الدفاع الروسية وزيلينسكي

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق أن قوات كييف أعدمت أكثر من 10 أسرى حرب من الجنود الروس، في جريمة صوّرها المجرمون ونشروها دون إخفاء وجوههم

وأشارت إلى أن الفيديو المنشور لهذه المذبحة الجماعية بحق الأسرى الروس العزّل، يؤكد طبيعة نظام كييف الوحشية بقيادة زيلينسكي ومن يدافعون عنه ويدعمونه.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق