جمال

علمت نفسها بنفسها.. “الزهراء” تحول وجهها للوحات فنية بالمكياج

للفن وجوه كثيرة وطرق مختلفة لتطبيقه، خاصة الرسم، فالكثير من الفنانين قد يلجأون للخامات المعتادة من أوراق وألوان، والبعض الأخر قد يلجأ للرسم على الجدران أو عمل منحوتات فنية راقية، أما مع السورية الزهراء ياسين صاحبة الـ 27 عاما كان الأمر مختلفاً، حيث ابدعت في عمل لوحات فنية بطريقة الفانتازي ولكن على وجهها باستخدام المكياج وبدون أي وسيلة للتعلم، ولكنها اعتمدت على حسها الفني وموهبتها التي ظهرت مع كل تصميم، بجانب رسمها لعدة لوحات للمشاهير ابرزهم مارلين مونرو وبعض المخططات التي جعلتها موهبة مميزة وفريدة من نوعها.

الزهراء تبدع في عمل “ميكب” فانتازي

الميك أب” الفانتازي يتميز بإمكانية تنفيذه ببعض أدوات التجميل والمكياج، ولكن الزهراء المقيمة حالياً بألمانيا هي خريجة كلية التربية بجامعة تشرين اللاذقية بسورية حيث درست قسم المناهج وتقنيات التعليم والتي تبعد كل البعد عن دراسة الفن، إلا إنها قررت تصميم الميكب اب الفانتازي بشكل مختلف خاصة مع حبها للرسم ومحاولاتها الدؤوبة لإبراز موهبتها، فقالت في حديثها لـ “اليوم السابع” أنها اكتشفت موهبة الرسم بسن الـ 15 عاما،  وكان مجرد هواية وتفريغ للطاقة، بل وأنها لم تحصل على دعم خلال سنوات دراستها بسبب تركيزها على التخرج من كليتها .

وتابعت أنها بعمر الـ 20 عاما قررت أن تبدأ العمل على نفسها وتعليم ذاتها كل تفاصيل الرسم وأنواعه وأشكاله لكي تتمكن فيه، وأضافت: “اعتمد على نفسي وطوّرت مهاراتي بالرسم، وبعدها صرت اكتشف كل فترة شغفي بأشياء جديدة مرتبطة بالفن مثل تصميم الأزياء وإعادة التدوير والخط العربي ورسم البورتريهات للكثير من الفنانين منهم مارلين مونرو ومستر بين وفيروز”.

 

وأردفت: “توسعت أكثر بمجال الرسم حالياً برسم بالرصاص والألوان الزيتية فن واقعي وبورتريه لأني حبيت اختص فيه ويكون مصدر دخل ونقلت نشاطي من سورية لألمانيا وحالياً عم اتوسع لدول تانية بأوروبا”.

 

حالياً أصبحت تتعلم المكياج السينمائي والخدع البصرية وبدأت تلفت الأنظار وأثبتت موهبتها أكثر، موضحة أن تعليم الفن والعطاء فيه لا يتطلب عمر أو دراسة ولكنه يحتاج موهبة أكثر. 

 

 

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق