تكنولوجيا

«عبيدو» فنان يطور تقنية للرسم بالكلور: الميكانيكا لم تقف عائقا أمام عشقي للخط العربي

إلهام عبد العزيز
نشر في: الثلاثاء 22 نوفمبر 2022 – 9:35 م | آخر تحديث: الثلاثاء 22 نوفمبر 2022 – 9:35 م

رغم دراسته لهندسة الميكانيكا فإن ذلك لم يقف عائقا أمام محمد عبيدو الذي درس الهندسة الميكانيكية، حيث كانت المحلة بمحافظة الغربية مسقط رأسه ونقطه انطلاقه نحو فن الخط العربي بجانب الرسم والجرافيك، واستمر هذا العشق حتى طور تقنية جديدة للرسم بالكلور.

وتواصلت الشروق مع الفنان محمد عبيدو، والذي قال إن موهبة الرسم ظهرت أثناء دراسته بالمرحلة الإعدادية، مع حبه للخط العربي حتى اتجه لتعلم الخط العربي على يد أحد المتخصصين، وأتقن على يديه كثيرا من فنون الخط ثم تفرغت أثناء مرحلة الثانوية العامة للدراسة.

وأضاف: التحقت بكلية الهندسة وتخصصت في الميكانيكا، وعدت للرسم مرة أخرى فبدأت بالرسم على القماش والورق، ثم أتقنت الرسم على الجدران، فلم أترك مجال الميكانيكا، ولكن شغفي للرسم أكبر من الميكانيكا، فانشغلت بالرسم إذ وجدت فيه ضالتي.

وتابع: شاركت بأعمالي في مهرجان الفنون الإسلامية في دولة الإمارات، وكذلك في كلية الفنون الجميلة في جامعة الشارقة، وكنت أستاذاً محاضراً بها، فكانت البداية الحقيقية في عام ٢٠١٦ عندما شاركت في مهرجان الفنون الإسلامية بجدارية لجامعة الشارقة في الإمارات، وفي إعلان ڤودافون في شهر رمضان بجدارية محمد صلاح عام ٢٠١٩، وفي إعلان شركة فيروز ٢٠٢٠، وفي ٢٠٢٢ ظهر جرافيتي من أعمالي على (Google Earth) لأول مرة في مصر والوطن العربي.

وأردف عبيدو: خطرت لي تجربة الرسم بالكلور ولكونه سائل يصعب التحكم فيه علي القماش فلابد من التوازن بين منسوب الكلور علي الفرشة وحركة اليد حتي أتمكن من تصميم الرسم المراد تنفيذه علي الملابس، فهو أمر دقيق، الدافع وراء ذلك كان حبي للأعمال المختلفة التي تتضمن فكرة مميزة وليس مجرد شكل جمالي.

وأشار عبيدو إلى أن أعماله تلقى قبولا لدى معظم من يشاهدونها، لكن على الجانب الآخر فقد تعرض للنقد مرات كثيرة، كان منها أحد المرات التي أسيء فهمها واعتبرت داعمت للمثليين، ولكن كانت توحي برسالة أخرى غير التي فهمها من انتقدوه، وجدارية محمد صلاح التي ظهرت في إعلان لشركة اتصالات شهيرة وتم تشويهها، إلى أن تم تسوية الخلاف من قبل عمدة قريته.

وأشار إلى أن أسرته دعموه باستمرار ليكون شخصا أكثر نجاحا على المستوى الدراسي أكثر منه كموهبة الرسم، لكنه أثبت لهم العكس بعد أن انتشرت لوحاته وجدارياته، فتحول التراجع إلى الدعم واستمر حتى اليوم.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق