تكنولوجيا

س وج.. المعالج النفسى عمر المحمدى يجيب على أهم الأسئلة حول تقنية التكرار لعلاج نوبات الخوف والوساس القهرى

أجرت اليوم السابع لقاء خاص مع المعالج النفسى عمر المحمدى، حول علاج الوسواس القهرى واستخدام تقنية التكرار في علاج نوبات الخوف، حيث يجيب المحمدى عن أهم الأسئلة التي ستشكل دليلا هاما لمن يعانون من تلك الأزمات.

 

أولا: لمن ستوجه حديثك ومن يمكن أن يستفيد من تقنية التكرار في علاج الوسواس وحالات الخوف؟

أبرز المستفيدين من هذه التقنية هم من يفشلون خلال مواجهة مخاوفهم.. البعض الذى يحاول تخطى مخاوفه ثم يفشل.. وأيضا الباحثين عن طريقة صحيحة لعلاج الوسواس القهرى.

 

في البداية دعنا نشرح أسباب الفشل خلال محاولة التخلص من الوسواس القهرى أو حالات الخوف الشديدة من شيء معين غير حقيقى؟

أولا يجب أن نعرف أن كل شخص لديه خوف معين يختلف عن الآخر، فالبعض يشعر بخوف من ركوب السيارات وآخرين يشعرون بخوف من الطائرات وغيرها من حالات الخوف، وفى البداية يجب أن تعرف أنا نحن البشر بطبيعتنا الفطرية وليست المكتسبة، نخاف من الأشياء الغامضة والمريبة التي لا نعرف طبيعتها ولا نعرف ماهيتها، والأشياء المألوفة لنا والتي نتعامل معها بشكل مستمر لا نخاف منها.. فعلى سبيل المثال الذهاب للعمل، رغم أن البعض يعمل في أماكن بعيدة عن منزله للغاية ولكنه لا يعشر بخوف من طريق العمل رغم طوله، ولكنه ربما يشعر بخوف من دخول مكان تجارى رغم أن هذا المكان قريب لمنزله ولكنه غير مألوف بالنسبة له، ولهذا يجب أن تعرف أن نوبات الخوف والهلع لو تكررت لا تكون بنفس قوتها الأولى، ولهذا يجب أن لا نخاف منها ولا نقلق منها.

 

إذا ماذا أفعل حينما تأتينى هذه الحالات من الخوف؟

أولا يجب أن تطمئن نفسك وتعرف أنك مصاب بنوبة خوف وليس مرض حقيقى، ويجب أن تسلم نفسك لهذه النوبة وستختفى تدريجيا، ويجب أن تكسر خوفك بوعى كامل، ويجب أن تعرف أن ما تعرضت له من مشاكل بعد أول نوبة هلع أصابتك لن يتكرر لأنك الآن تعرف أنها مجرد نوبة وليست مرض أو مشكلة حقيقية، وستصبح مألوفة بالنسبة لك، ونحن كبشر لا نخاف من الأشياء المألوفة والمتكررة، ويجب أن تكون دقيق ولا تتوتر وتعرف أن هذا مجرد عرض وهمى وسيمر.

 

إذا دعنا نتكلم عن الوسواس القهرى؟

دعنا نطلق عليها الوساوس المتكررة.. ويجب أن تعرف أنه من المستحيل أن تتخلص منه إذا لم تفهم آلية عمل هذا الوسواس، فالوسواس يدخل لك من خلال الأشياء التي تخاف منها أو تخاف عليها، فمثلا أن تخاف من المرض، فسيدخل لك الوسواس من هذه النقطة، أو تخاف على أطفالك أو عملك، سيتمكن هذا الوسواس من الدخول لك من هذه المناطق.

 

وكيف نتعامل مع هذه الأفكار الوسواسية؟

التقبل والتخلى، هذه هي المفاتيح، يمكن أن تقف وتقول لنفسك ما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث لى في هذا الموضوع، وليكن العمل مثلا، ما هو أسوأ سيناريو يمكن أن يقابلنى في العمل، وتخبر نفسك أنه لا توجد مشكلة، أنا أتقبل هذه المشكلة، ومن هنا ستبدأ حدة هذه المشكلة أو الوسواس في التراجع.

 

وهل هناك معلومات أخرى عن الوسواس القهرى؟

المصاب بالوسواس من شيء معين وليكن مثلا شخص يخاف من الموت، سيقوم بربط أي شيء بهذا الخوف أو الوسواس، حتى لو شخص يلقى عليه السلام، يشعر بخوف من أنه سيموت، ودائما ما يحس بقرب أجله، وهكذا في كل أنواع الوسواس، مثلا المصاب بوسواس النظافة يشعر أن كل شيء يهدد نظافته، ولهذا يجب أن تتقبل خوفك، وتبحث عن أسوأ سيناريو وتتقبله ومن هنا لن يجد الوسواس مدخل لك، فهو عمله الأساسى هو تهديدك.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق