جرائم

إرهاب الحوثي وجرائمه على طاولة مجلس حقوق الإنسان

كريتر نت – متابعات

فضح عدد من الناشطين والحقوقيين اليوم الأربعاء الخطر الإرهابي لمليشيا الحوثي على مستقبل الاجيال اليمنية، مؤكدين أن تجنيد المليشيا الحوثية أكثر من 3000 آلاف طفل في أقل من ستة أشهر والزج بهم في الجبهات ناهيك عن تجنيد قرابة 20 ألف طفل طوال الـ8 سنوات الماضية يمثل خطرا يهدد بإبادة الطفولة ويعارض المبادئ والحقوق التي كفلتها القوانين الدولية والعرفية للأطفال.

وأكد رئيس البيت اليمني الأوروبي منصور الشدادي خلال لقاء مع مسؤول مكتب اليمن في المفوضية السامية لحقوق الإنسان أسد صالح على هامش انعقاد الدورة الـ ٥١ لمجلس حقوق الإنسان في جنيف السويسرية أن المليشيا تستقطب الأطفال وتعمل على تجنيدهم وتسليحهم والزج بهم في ميادين الحرب والنزاع المسلح، موضحاً أن مثل هذه الأعمال تعد انتهاكاً للطفولة، وجريمة إرهابية ممنهجة يمارسها الحوثي في اليمن متحدياً بذلك القوانيين و المواثيق الدولية الخاصة بحماية الأطفال.

بدورها، أكدت الصحفية والناشطة الحقوقية هالة العولقي، أن التقارير الحقوقية تؤكد أن المليشيا جندت أكثر من 3 آلاف طفل خلال أٌُقل من 6 أشهر أثناء فترة الهدنة، مؤضحة أن مثل هذه العدد يعتبر جريمة إنسانية وإبادة بحق الطفولة ويجب على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي التحرك لحماية أطفال اليمن. وأشارت العولقي إلى أن هذه الجريمة تضاف إلى 20 ألف طفل جندوا خلال السنوات الثماني الماضية، ناهيك عن اختطاف وإعدام عدد من الأطفال أبرزهم الطفل الذي اختطف من محافظة الحديدة وأصيب بالشلل وأعدم مع 9 من المختطفين في ساحة عامة في صنعاء العام الماضي.

من جهته طالب رئيس المركز اليمني الهولندي للدفاع عن الحقوق والحريات ناصر القداري بضرورة تحرك الأمم المتحدة ومكتبها في اليمن لمعاقبة المليشيا الحوثية ورفع جرائم تجنيد الأطفال إلى محكمة العدل الدولية كجريمة إبادة، مؤكداً أن آلافا من الأطفال جرى اختطافهم من المدارس والشوارع ونقلهم إلى معسكرات لتفخيخ عقولهم بالأفكار الإرهابية الهدامة والزج بهم في الجبهات دون علم أسرهم.

وأشار إلى أن المئات من الأطفال جرى تصفيتهم بالجبهات إثر خوفهم ورفضهم القتال ومحاولة فرارهم من الجبهات على عودتهم إلى أسرهم من قبل ما يسمى بالأمن الوقائي الحوثي، مبيناً أن مثل هذه الجرائم تنذر بخطر كبير وتحول هؤلاء الأطفال إلى إرهابيين مستقبلاً يهددون الأمن والسلم الدوليين.

واستعرض الناشطون خروقات الحوثي للهدنة من خلال الهجمات العشوائية التي استهدفت عددا من الأحياء في محافظة تعز وقتلت عشرات الأطفال والنساء، بالأضافة إلى ظهور مئات الأطفال ضمن العروض العسكرية، منددين بصمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي على حصار المليشيا الحوثية لمدينة تعز وإغلاق الطرق في مأرب وعدم الاستجابة للدعوات الأممية لفك الحصار وتنفيذ بنود اتفاق الهدنة المتفق عليها، مؤكدين أن الألغام التي تزرعها المليشيا طالت المئات من المدنيين.

وعرض الحقوقيون انتهاكات المليشيا ضد الصحفيين عبر الاعتقال والتهديد والإخفاء القسري، والتعذيب، والملاحقة وتقييد حرية الإعلام وإغلاق المؤسسات الاعلامية، ومصادرة الأدوات والآليات والممتلكات الخاصة بتلك المؤسسات، مؤدين أن أحكام الإعدام الصادرة من قبل المليشيا بحق الصحفيين الأربعة تمثل جريمة ضد الإنسانية ويجب على الأمم المتحدة الضغط على المليشيا للإفراج عنهم وجميع المختطفين خصوصاً الصحفيين ووقف الأحكام الجائرة وغير الشرعية.

من جانبه، أوضح مسؤول مكتب اليمن في المفوضية السامية لحقوق الانسان أسد الصالح أن اليمن تحتل المرتبه 169 من عدد 180 دولة في التصنيف العالمي لحرية الإعلام و الصحافة وهو ما يظهر حجم الانتهاكات التي تقوم بها مليشيا الحوثي الانقلابية، مؤكداً أن حيز الحريات الصحفية يضيق أكثر فأكثر بفعل الإجراءات التعسفية وتقييد حرية الرأي، متطرقاً إلى الصعوبات التي تتعرض لها المنظمات الأممية خلال أداء عملها خصوصا حينما يتعلق الأمر بجماعات مسلحة.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق