جرائم

محمد بركات يكتب: جريمة جديدة للاحتلال

الحقيقة الواقعة تحت سمع ونظر العالم كله فى فلسطين المحتلة، تؤكد بوضوح استمرار المحتل الإسرائيلي فى ارتكاب أبشع الجرائم اللاإنسانية، وممارسته لكل أعمال العنف والإرهاب والعنصرية ضد الشعب الفلسطيني فى الضفة وغزة والقدس وجينين.

وخلال الأيام القليلة الماضية، قامت إسرائيل ولاتزال باقتحام المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين وإلقاء القبض على الكثير من أهالى القدس، المعترضين على ممارساتها القمعية.
وجريمة إسرائيل المستجدة والأكثر خطورة، هى ما تقوم به حالياً من فرض المنهج الدراسى الإسرائيلى، بكل ما يحتويه من تزييف وتحريف للرواية التاريخية للأحداث والوقائع، على الطلبة الفلسطينيين المقدسيين فى مدارس القدس.

ورغم رفض أبناء القدس وكل طلبة المدارس لهذا الإجراء، الذى يتنافى مع القانون الدولى وحقوق الإنسان الفلسطينى، إلا أن إسرائيل مستمرة فى جريمتها، وهو ما دفع المدارس العربية «١٥٠ مدرسة» لغلق أبوابها بعد امتناع طلابها الفلسطينيين «نحو ألف طالب» عن الذهاب إلى المدارس والقيام باضراب عن الدراسة.

وخطورة الإجراء الإسرائيلى واضحة، وهى فرض المنهج الإسرائيلى وإلغاء المنهج الفلسطينى من المدارس، لنشر وفرض المنهج المزيف والمحرف الذى يتضمن الرؤية الإسرائيلية وذلك بهدف تشويه التاريخ الفلسطينى وطمس الهوية الفلسطينية، وذلك أمر بالغ الخطورة، ويتطلب وقفة عربية قوية وداعمة للشعب الفلسطينى دفاعاً عن حقه المشروع فى الحفاظ على هويته الوطنية وثقافته القومية.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق