تكنولوجيا

معصومة سليمان: تقنية التنقيط تمنح اللوحة بُعداً مختلفاً

أكدت أن الفن يمثل إحساسها وعالماً جميلاً ترى فيه نفسها

تفضِّل الفنانة التشكيلية معصومة سليمان استخدام تقنية التنقيط في أعمالها، مبينة أن الرسم بالتنقيط يمنح اللوحة بعداً جمالياً مختلفاً.

تسعى الفنانة التشكيلية معصومة سليمان إلى تطوير قدراتها الذاتية في الرسم عبر المثابرة والتدريب والممارسة، لتقديم نتاج فني مُغاير يحمل بصمة خاصة يميزها عن مثيلاتها من التشكيليات.

وقالت معصومة، لـ «الجريدة»، إن بدايتها الفنية كانت في المرحلة المتوسطة، حيث تم اكتشافها من قبل معلمة التربية الفنية، التي شجعتها على المشاركة في المعرض المدرسي، وكانت وقتها ترسم على الزجاج، غير أنها توقفت بسبب ظروف الحياة، وعادت ثانية إلى مجال الرسم في عام 2013 بلوحة للفتاة الآسيوية والعديد من رسومات البورتريه.

ولفتت إلى أنها توقفت عن الرسم مرة أخرى في عام 2015، حيث كان آخر بورتريه لها، غير أنها عادت بعد ذلك إلى حياة الفن التشكيلي من خلال تنظيمها معرضاً بمشاركة رئيس فريق التوعية الكويتي للطيور د. عدنان الموسوي، حيث كان المعرض تابعاً للفريق وأعضائه، وهم من قاموا بتنظيمه، لافتة إلى أن المعرض أقيم بمجمع بوليفارد، وقد جمع عدسة مصورين وريشة فنانين تحت عنوان «ريشة وفن».

طائر الفلامنغو

وأوضحت أنها شاركت في المعرض بلوحة لطائر الفلامنغو، حيث كان المعرض بيئياً، والهدف منه توصيل رسالة حول المحافظة على البيئة الكويتية وما تحتويه من طيور.

وذكرت سليمان أن المعرض الثاني لها كان في المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية بعنوان «ريشة وفن 2»، حيث شاركت بلوحة «نقطة حب»، التي تحتوي على رسمة لطائر الطاووس، وقد استخدمت فيها تقنية التنقيط، مشيرة إلى أنها أرادت من خلال ذلك الخروج عن المألوف عبر الطريقة الفعلية لرسمة الريشة.

الفن التجريدي

وبينت أنها استخدمت نوعين من الألوان؛ الأول المائي للخلفية، فيما جاء اللون الزيتي للتنقيط، من خلال تقنية التنقيط التي تمنح اللوحة بُعداً جمالياً مختلفاً، وتعطي روحاً أجمل للرسمة، وقد نالت اللوحة إعجاب الجميع.

وأوضحت سليمان أنها اعتمدت تقنية التنقيط في جميع رسوماتها القادمة، لافتة إلى أن الرسم بالتنقيط هو شكل من أشكال الفن التجريدي، حيث يقطر الطلاء أو يسكب على القماش، ومخترع فن التنقيط هو الفنان الفرنسي جورج سورات، الذي اشتهر بتطوير تقنية التنقيط في لوحاته، وقد ازدهرت هذه التقنية في أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر إلى العقد الأول من القرن العشرين.

اتجاه أبدي

وعن سر حُبها للفن التشكيلي، قالت إن الفن هو إحساسها الذي لا يمكن لها أن تتخلى عنه يوماً ما، حيث إنه عالمها الجميل الذي ترى فيه نفسها واتجاهها الأبدي، خصوصا أنها وُلدت في عائلة فنية، مشيرة إلى أنها بصدد تطوير مهاراتها الفنية.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق