جرائم

جريمة أم.. زرعت العداوة بين أولادها وحولت «الدم إلى ميه»| صور وفيديو

داخل منزل كبير بمنطقة جزيرة محمد بالوراق عاش الأشقاء الخمسة يحتضنهم والدهم، المعروف بحسن خلقه وطيبة قلبه، الذي يعمل في “دوكو” السيارات، وسط أجواء أسرية يملؤها الدفء والأمان.

سرعان ما تبدلت الأجواء الأسرية وانقطع حبل الوحدة والترابط بين الأشقاء الخمسة بعد موت الأب، وانحياز الأم لأحد أبنائها، فغرست الكراهية بينهم وبدأت وحدتهم فرقة، وحولت بيتها الهادئ لمنطقة حرب بين الإخوة.

جريمة قتل الوراق

جريمة قتل الوراق

نجحت الأم في غرس شيطان الميراث بين أبنائها، وتناست أحكام الشريعة والقانون، مرددة: “دي فلوسي أديها للي عايزاه”، دون مراعاة أنهم جميعا أبناؤها من دم واحد، مما أسفر في النهاية عن مقتل أحدهم في واحدة من مشاجراتهم الأسرية.

التقت “بوابة الأهرام” زوجة المجني عليه وتدعي “أم فرج” لتروي تفاصيل قتل زوجها في الشارع علي يد والدته وشقيقه الأصغر قائلة: “تزوجت من أحمد في سن العشرين، ورزقنا بعد عام بطفلة ملك، وكان المجني عليه يعمل مع والده في “الدوكو” نعيش حياة آمنة بجوار زوجي المعروف بطيبة قلبه، ومع مرور الوقت أنجبنا ٤ أطفال أكبرهم ملك 18 عاما، وأصغرهم ٤ سنوات وبعد وفاة والد زوجي سرعان ما تبدل الحال”.

جريمة قتل الوراق

وأضافت الزوجة كانت بداية الخلاف عندما ذهبنا للمصيف وفور عودتنا بعد قرابة أسبوع فوجئنا بسرقة الذهب الخاص بي، علي الفور أبلغنا الشرطة وانتهت التحقيقات بأن السارق شقيقه، فتم عقد جلسة صلح وتحرر إيصال أمانة عليه بثمن الذهب المسروق، ووعده شقيقه برد ثمنه عند بيع الميراث.

وأكملت أنه فور وفاة الأب زرعت الأم الكراهية بين أبنائها بسبب التفرقة والتمييز المستمر بين أبنائها، ودائما ما افتعلت الخلافات مع زوجها بسبب الميراث وورشة “الدوكو” قائلة له: “أنت عاملهم علي قلبك سيب أخواتك”، علي الرغم من حقه الشرعي في الميراث.

جريمة قتل الوراق

جريمة قتل الوراق

خلافات ومشاجرات بين الأخوات طيلة أعوام كثيرة وكان بطلها في كل مرة الأم التي لعبت الدور الأكبر في ما وصل إليه أبنائها بموت الشقيق الأكبير في الشارع وسط ذهول من المارة.

وأضافت الزوجة وعن يوم الواقعة اتصلت بزوجي واشتد بينهم الحديث في الهاتف المحمول ليخبرها بأنه ذاهب إليها في الورشة بصحبة نجله فرج ١٥ عاما.

التقط الابن أطراف الحديث من والدته “أنا كنت مع أبويا وأول ماشافتنا مسكت في هدوم أبويا هي وعمي” فصرخت هتسيب عمي يضربك ليرد قائلًا “مالكش دعوة بيني وبين عمك”.

جريمة قتل الوراق

وأضاف عمي انهال علي والدي طعنا بمفك بمختلف الجسم واذ بجدتي تحمل سيخ من الحديد، وتقوم بضرب والدي به علي رأسه وساقه وسط ذهول من المارة، وبعدها حمل البعض والدي إلي المنزل.

وأكمل دخل والدي الشقة يتألم من الوجع رافضا الذهاب إلي المستشفي وبعد مرور مايقرب من 3 ساعات لفظ أنفاسه الأخيرة، ليعلو الصراخ في المنطقة.

والتقطت الزوجة أطراف الحديث مرة أخري: بعد مراسم الدفن إذ بمصطفي 10 سنوات يرى عمه القاتل في الشارع ويخبر أحد أصدقائه في الهاتف بمقابلته علي مقهي بالمنطقة ليمسك الصغير في ب”طوبة” من الشارع ويقذف عمه، فما كان من الآخر الذهاب لقسم الشرطة وتحرير محضر يتهمه فيا بالضرب ليقوم الضابط بتوبيخ العم وحمل الصغير إلى منزله.

جريمة قتل الوراق

جريمة قتل الوراق

وأنهت الزوجة حديثها بأن فراق زوجها ترك الأسرة في حالة حزن دائم،  فهو سند الأسرة وعائلتها الوحيد، وكل هذا بسبب الجشع والطمع في ميراثه.

جريمة قتل الوراق

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق