جرائم

تفاصيل جريمة القتل في دار السلام .. دافع ربيع عن شقيقته ضد متحرش فكان عقابه الموت

محتويات الموضوع

جريمة القتل في دار السلام والتي ما هي إلا امتداد للعنف الدائر في الشوارع المصرية والذي لا ندري إلى متى سيستمر وكيف يمكن إيقافه، جريمة القتل في دار السلام حين تحول القتل إلى وسيلة فعالة لحل الخلافات، هذا هو المختصر المفيد لهذه الجريمة البشعة التي استيقظ عليها أهالي دار السلام يوم الثلاثاء الماضي، حيث قتل ” ربيع ” ضحية جريمة دار السلام على يد ” النص” أو هاني القاتل، الذي تحرش بشقيقة ربيع فما كان من ربيع إلا أن تدخل في المشكلة بالشجار مع النص، الذي قرر التخلص منه وإلى الأبد.

جريمة القتل في دار السلام

كما سبق وذكرنا بدأ الشجار بسبب تحرش هاني النص بشقيقة ربيع وكان هذا يوم السبت 18 يونيو، ولكن يبدو أن النص وأصدقاءه كان لهم رأيًا أخر، خاصة خالد محمود والذي يطلق عليه ” خالد بربش” والذي افتعل شجارًا مع ربيع في موقف التكاتك الذي يعمل به في اليوم التالي – 19 يونيو- ، أما يوم الاثنين 20 يونيو تدخل هاني النص بنفسه وأشهر السلاح الأبيض في وجه ربيع، وبالفعل ضرب ربيع في وجهه، وهو ما نتج عنه جرح في الوجه عمقه 27 غرزه، والعديد من الكدمات الأخرى.

يوم الثلاثاء 21 يونيو اجتمع النص مع بربش وصديق ثالث لم نتوصل إلى لقبه حتى الآن وهاجموا ربيع في وضح النهار وأمام المارة، حاول ربيع الفرار فلم يستطع، فحاول استمالة خالد بربش واستنجد به، وحين شعر هاني النص بأن خالد قد يتأثر أخذ سلاح وقتل المجني عليه الذي سقط غارقًا في دماءه على الفور.

تدخل الشرطة في جريمة القتل في دار السلام

جديرًا بالذكر أن شرطة دار السلام تحركت على الفور وتم القبض على المحرض والقاتل في خلال ساعات من الجريمة، جديرًا بالذكر أن خالد بربش كان صديقًا للمجني عليه، وكان المحرض الأساسي في الجريمة، هذه الجريمة ليست الأولى كما نرى، ولن تكون الأخيرة التي ترتكب في الشوارع المصرية، والتي لابد أن تتحرك بشكل إيجابي للتخلص من ظواهر العنف والقتل التي أصبحت مباحة بشكل مفزع، لابد أن نعيد جميعنا النظر في طريقة التربية، وفي مناهج التعليم، وفي محتوى الإعلام إن أردنا أن نعيش بسلام في مجتمع لا نخشى فيه النزول إلى الشارع.

رابط المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق